تسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها اسبانيا في توتر خطير بين
الحكومة المركزية في مدريد وحكومات الحكم الذاتي حول الميزانيات المخصصة
للتسيير، ويترتب عن هذا التور عودة ارتفاع مشاعر الانفصال التي تبلورت في
أكبر التظاهرات التي شهدها هذا البلد الأوروبي وكانت في برشلونة مساء
الثلاثاء مطالبة بانفصال إقليم كاتالونيا عن اسبانيا.
وشارك آلاف المغاربة في دعم عملية الانفصال.
ويترتب عن الأزمة الاقتصادية مواجهة حقيقية بين الحكومة المركزية في مدريد برئاسة ماريانو راخوي وحكومات الحكم الذاتي حول نسبة هذه الحكومات الإقليمية في الميزانية المالية الحالية والمقبلة.
وترفض حكومة كاتالونيا شمال شرق اسبانيا وعاصمتها برشلونة الميزانية التي خصصت لها الحكومة المركزية، وترتب عن هذا الرفض ارتفاع مشاعر الانفصال عن اسبانيا.
واستغل سكان إقليم كاتالونيا يوم 11 ايلول (سبتمبر) الذي يتزامن وما يطلق عليه 'العيد الوطني' لكاتالونيا وتظاهروا في الشارع بشكل مهول للغاية، حيث يؤكد المنظمون أن العدد قارب مليوني متظاهر كأكبر تظاهرة في تاريخ اسبانيا، بينما تتحدث الشرطة المحلية عن مليون و600 ألف متظاهر.
وشارك آلاف المغاربة في هذه التظاهرة المنادية باستقلال إقليم كاتالونيا عن اسبانيا، وتؤكد مصادر كاتالانية ـ مغربية أن أغلبية المغاربة يتعاطفون مع انفصال كاتالونيا بل والكثير منهم منخرط في عدد من الأحزاب التي لا تعترف بإسبانية إقليم كاتالونيا. ويعتبر مغاربة كاتالونيا الذين يفوق عددهم 220 ألف الأكثر اندماجا في العمل السياسي في مجموع اسبانيا. ومن ضمن هؤلاء المغاربة هناك الجمعيات الأمازيغية، حيث يوجد تعاطف متبادل بين الأمازيغ والكاتالان.وكانت الأحزاب الكاتالانية هي التي بادرت في برلمان اسبانيا بمطالبة حكومة اسبانيا بتعويض سكان منطقة الريف الأمازيغي شمال المغرب عن الأضرار الناتجة عن استعمال هذا البلد الأوروبي للغازات السامة في منتصف العشرينات للقضاء على ثورة محمد عبد الكريم الخطابي.
وجاء في افتتاحية 'الباييس' أمس الأربعاء أن المطالبين بالإستقلال في كاتالونيا قاموا بأكبر التظاهرات السياسية في تاريخ اسبانيا، وأبرزوا قوتهم بشكل ملفت للنظر. واعتبرت أن نظام الحكم الذاتي في اسبانيا قد منح هذا البلد آلية للتطور خلال العقود الثلاثة الماضية وأن حان الوقت للتفكير في تلبية مطالب الكاتالان عبر تطوير آليات الحكم الذاتي لتفادي الأسوأ.
وصرح رئيس حكومة كاتالونيا أرثورو ماس أمس الأربعاء في ندوة صحافية 'كاتالونيا أصبجت في أكثر من أي وقت مضى في حاجة الى بنيات الدولة لكي تتقدم'.
ولا يقتصر الأمر فقط هذا كاتالونيا، فبلد الباسك شمال البلاد سيشهد خلال الشهر المقبل انتخابات تشريعية خاصة بالحكم الذاتي، وكل المعطيات تشير الى فوز كبير للمطالبين بالانفصال النهائي عن اسبانيا.
ويعتبر الباسكيون أكثر تطرفا من الكاتالان تجاه الحكومة المركزية، إذ لا يترددون في اعتبار التواجد الإسباني في هذا الاقليم ومدنه مثل بيلباو وسان سيباستيان بالتواجد الاستعماري.
ولم تعد اسبانيا محتاجة فقط في البحث عن كيفية الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تهددها بل مطالبة بالعمل من تفادي تفكك البلاد بعد ارتفاع مشاعر الانفصال في كاتالونيا وبلد الباسك.
وشارك آلاف المغاربة في دعم عملية الانفصال.
ويترتب عن الأزمة الاقتصادية مواجهة حقيقية بين الحكومة المركزية في مدريد برئاسة ماريانو راخوي وحكومات الحكم الذاتي حول نسبة هذه الحكومات الإقليمية في الميزانية المالية الحالية والمقبلة.
وترفض حكومة كاتالونيا شمال شرق اسبانيا وعاصمتها برشلونة الميزانية التي خصصت لها الحكومة المركزية، وترتب عن هذا الرفض ارتفاع مشاعر الانفصال عن اسبانيا.
واستغل سكان إقليم كاتالونيا يوم 11 ايلول (سبتمبر) الذي يتزامن وما يطلق عليه 'العيد الوطني' لكاتالونيا وتظاهروا في الشارع بشكل مهول للغاية، حيث يؤكد المنظمون أن العدد قارب مليوني متظاهر كأكبر تظاهرة في تاريخ اسبانيا، بينما تتحدث الشرطة المحلية عن مليون و600 ألف متظاهر.
وشارك آلاف المغاربة في هذه التظاهرة المنادية باستقلال إقليم كاتالونيا عن اسبانيا، وتؤكد مصادر كاتالانية ـ مغربية أن أغلبية المغاربة يتعاطفون مع انفصال كاتالونيا بل والكثير منهم منخرط في عدد من الأحزاب التي لا تعترف بإسبانية إقليم كاتالونيا. ويعتبر مغاربة كاتالونيا الذين يفوق عددهم 220 ألف الأكثر اندماجا في العمل السياسي في مجموع اسبانيا. ومن ضمن هؤلاء المغاربة هناك الجمعيات الأمازيغية، حيث يوجد تعاطف متبادل بين الأمازيغ والكاتالان.وكانت الأحزاب الكاتالانية هي التي بادرت في برلمان اسبانيا بمطالبة حكومة اسبانيا بتعويض سكان منطقة الريف الأمازيغي شمال المغرب عن الأضرار الناتجة عن استعمال هذا البلد الأوروبي للغازات السامة في منتصف العشرينات للقضاء على ثورة محمد عبد الكريم الخطابي.
وجاء في افتتاحية 'الباييس' أمس الأربعاء أن المطالبين بالإستقلال في كاتالونيا قاموا بأكبر التظاهرات السياسية في تاريخ اسبانيا، وأبرزوا قوتهم بشكل ملفت للنظر. واعتبرت أن نظام الحكم الذاتي في اسبانيا قد منح هذا البلد آلية للتطور خلال العقود الثلاثة الماضية وأن حان الوقت للتفكير في تلبية مطالب الكاتالان عبر تطوير آليات الحكم الذاتي لتفادي الأسوأ.
وصرح رئيس حكومة كاتالونيا أرثورو ماس أمس الأربعاء في ندوة صحافية 'كاتالونيا أصبجت في أكثر من أي وقت مضى في حاجة الى بنيات الدولة لكي تتقدم'.
ولا يقتصر الأمر فقط هذا كاتالونيا، فبلد الباسك شمال البلاد سيشهد خلال الشهر المقبل انتخابات تشريعية خاصة بالحكم الذاتي، وكل المعطيات تشير الى فوز كبير للمطالبين بالانفصال النهائي عن اسبانيا.
ويعتبر الباسكيون أكثر تطرفا من الكاتالان تجاه الحكومة المركزية، إذ لا يترددون في اعتبار التواجد الإسباني في هذا الاقليم ومدنه مثل بيلباو وسان سيباستيان بالتواجد الاستعماري.
ولم تعد اسبانيا محتاجة فقط في البحث عن كيفية الخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تهددها بل مطالبة بالعمل من تفادي تفكك البلاد بعد ارتفاع مشاعر الانفصال في كاتالونيا وبلد الباسك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق