النيابة المغربية تستدعي جنرالين للتحقيق في قضية اختطاف الحسين المانوزي احد ضحايا سنوات الرصاص

وجهت النيابة العامة بالرباط استدعاء إلى كل من الجنرالين حسني بنسليمان وحميدو العنيكري واليوسفي قدور للتحقيق في قضية اختطاف الحسين المانوزي احد ضحايا سنوات الرصاص بالمغرب الذي لا زال مصيره مجهولا.
وقالت يومية 'الاتحاد الاشتراكي' امس الاربعاء أن الوكيل العام بالرباط استجاب إلى طلب مصطفى المانوزي رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، بدعوة الجنرالين حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي وحميدو العنيكري قائد القوات المساعدة بالمنطقة الجنوبية واليوسفي قدور احد عملاء المخابرات السرية المغربية والمشرف على معتقل درب مولاي الشريف الشهير والمتهم بخروقات حقوق الإنسان، إبان 'سنوات الرصاص' للمثول أمام قاضي التحقيق في الملف الذي بات يُعرف بملف مختطفي المعتقل السري النقطة الثابتة f3 من أجل الاستماع لهم كشهود إفادة.
وكان الحسين المانوزي احد ابرز الناشطين اليساريين المغاربة في المنفى والذي اختطفته المخابرات المغربية من تونس 1973 من بين الذين استطاعوا الهروب من المعتقل الشهير بالنقطة الثابتة الثالثة بضواحي العاصمة الرباط ليختفي بعد اعادة القاء القبض عليه.
وتشكل حالة الحسين المانوزي قلقا بالمغرب بعد عجز المؤسسات الحقوقية الرسمية او الاهلية بالوصول الى معرفة مصيره الذي لا زال مجهولا بالاضافة الى حالة الزعيم المغربي الراحل المهدي بن بركة مؤسس اليسار المغربي الحديث الذي اختطف بالعاصمة الفرنسية باريس في تشرين الاول (اكتوبر) 1965 على يد المخابرات المغربية بالتعاون مع المخابرات المركزية الامريكية والموساد الاسرائيلي وعملاء للمخابرات الفرنسية ولا زال مصير جثمانه مجهولا رغم التاكد من اغتياله بالفيلا التي كان محتجزا بها بضواحي العاصمة الفرنسية.
وعلمت 'القدس العربي' ان مجموعة من الناشطين الحقوقيين واصدقاء الحسين المانوزي يعدون لنشاطات في مدينتي الدار البيضاء والرباط بمناسبة الذكرى الـ39 لاختطافه.
وقالت الصحيفة أن هذا الحدث يعد سابقة حقوقية وقضائية بالمغرب، وأضافت أن الوكيل العام لمحكمة الاستناف بوارزازات فتح تحقيقا يهم جثمان الحسين آيت أوزايد في قيل إنه مدفون بها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق