وقد انتحر الشرطي في مصلحة تسجيل وأداء المخالفات في الدائرة المعنية، بعد أن شرع في إضرام النار في أرشيف المصلحة المذكورة، واستغل مغادرة زملائه في القسم للبحث عن سبل لإخماد الحريق قبل أن ينتشر في القسم، ليستغل الشرطي الاضطراب وينتحر بإطلاق رصاصتين من مسدسه على رأسه، وهو ما فاجأ زملاءه.
ووفق إفادات مصادر مقربة، فربما يرتبط حادث الانتحار بتلقي الشرطي الضحية طلبا من الإدارة العامة للأمن الوطني تطالبه بالإدلاء وبالكشف عن حساباته الخاصة، علما أن تحقيقا فُتح في الموضوع من أجل معرفة الأسباب الحقيقية التي دعته إلى الإقدام على الانتحار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق