انتفاضة الغذاء في الجزائر تمتد الى باقي الولايات

 
جريدة بريس

          أفادت مصادر أن موجة الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر امتدت  الى ست ولايات وهي بومرداس وبجاية والبرج والشلف وتيبازة ووهران.
       
     وعلى إثر ذلك قمت الجهات الرسمية بقع خدمة الرسائل القصيرة عن مستخدمي الهاتف بعد اكتشاف دور رسائل تحريضية الى الخروج إلى الشوارع لدعم الحركة الاحتجاجية ضد الجوع التي حركها مجموعة من الشباب الجزائر وهو ما يفسر إلى حد بعيد انتشار الحركة الاحتجاجية إلى ولايات أخرى خارج العاصمة وبعيدة عنها.
          أما السبب الآخر وراء تعطيل خدمة الرسائل القصيرة  فهو بث أخبار عبر الجوال غير دقيقة بشأن نتائج الاحتجاجات، من قبيل وقوع قتلى، في الوقت الذي لم تسجل فيه المصالح المختصة أي حالة وفاة.
        ووصف مراقبون ما يجري بالجزائر بأنه "انتقال لفتيل الاحتجاجات من تونس نحو الجزائر"، وبأن "ثورة سيدي بوزيد تتكرر في الجزائر وليست ثورة 5 أكتوبر التي اندلعت عام 1988 وأدت إلى تغيير جذري في حياة البلد على مختلف الأصعدة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق