"وادي الذئاب ­ فلسطين" ممنوع عن الألمان دون 18.. لأنه معاد للسامية

تقرر حظر مشاهدة فيلم تركي في ألمانيا على من دون الثامنة عشرة من العمر بسبب ما قيل من معاداته للسامية.

وقال مركز الرقابة الطوعية للاقتصاد السينمائي في فيسبادن بولاية هيسن وسط ألمانيا إن مشاهد العنف التي يعرضها الفيلم الذي يحمل عنوان "وادي الذئاب ­ فلسطين" تجعل من غير المقبول عرضه على الشباب دون الثامنة عشرة.

أضاف المركز أن هناك مشاهد تصور "العديد من البشر الذين يقتلون بلا تمييز وبتعمد كامل"، كما أن الفيلم يروج "اتجاهات دعائية موجه".. وذكر المركز أن الدعاية للفيلم سوف يسمح بها مع ذلك.

وكان من المقرر أن يبدأ عرض الفيلم يوم الخميس في دور السينما الألمانية ، إلا أن الشركة التي تتولى عرضه في ألمانيا "بيرا فيلم" أوقفت العرض بصورة مبدئية.

عادت هذه الشركة يوم الخميس وأعلنت أنها ستتيح عرض الفيلم في ألمانيا فورا من الآن ، مضيفة أنها الشركة الوحيدة المسئولة عن عرض الفيلم الذي يعد من أفلام الحركة "الأكشن" في ألمانيا وهو فيلم أثار الكثير من الجدل.

وانتقدت شركة "بانا فيلم" التركية التي أنتجت الفيلم تحديد المرحلة العمرية لمشاهدي الفيلم مشيرة إلى أنها تدرس حاليا اتخاذ خطوات قانونية ضد هذا القرار، انتقدت المركز بأنه يتحايل على مبادئ الديمقراطية والقانون وحرية الرأي.

قالت متحدثة باسم شركة تأجير الأفلام السينمائية "بيرا فيلم" إنه كان من المتوقع أن تتاح مشاهدة الفيلم لمن هم في سن السادسة عشرة ، إلا أنه من الأمور السارة أن يسمح لمن في سن الثامنة عشرة بمشاهدة الفيلم.

وأضافت المتحدثة أن الفيلم عرض اليوم الخميس في دور السينما كما كان مخططا ، وهو اليوم الذي يوافق اليوم العالمي لذكرى المحرقة النازية ، الأمر الذي أثار عدة انتقادات.

وذكرت المتحدثة أنه من غير الواضح كم هي سلاسل دور السينما التي ستشارك بصورة عاجلة في افتتاح عرض الفيلم اليوم، إلا أنها أشارت إلى أن الرغبة في ذلك كانت كبيرة.

ويعالج الفيلم التركي الذي تكلف إنتاجه عشرة ملايين دولار الهجوم الإسرائيلي على سفينة المعونة التركية "ماوي مرمرة" في أيار/مايو 2010.

كان الجنود الإسرائيليون قاموا بالهجوم على السفينة وقتلوا تسعة من النشطاء الأتراك الذين شاركوا في قافلة بحرية لكسر الحصار المضروب على قطاع غزة.

حذر مجلس التنسيق الألماني من أن الفيلم ينشر أنماطا معتادة من العداء لأمريكا وإسرائيل ومن العداء للسامية ذات "طبيعة تحريضية على بث الكراهية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق