شكل الحراك الاجتماعي والسياسي في الصحراء، موضوعا للنقاش في كل المنابر الإعلامية والمواقع الأكاديمية والجامعية، لغاية الوقوف على أهم المكونات المشكلة لهذا لهذا الحراك والعلاقات بين مكوناته ولعل من بين المفاهيم التي عرفت توظيفا متباينا بهذا الخصوص، نجد مفهوم القبلية مفهوم النخبة.... ،إذ أصبح لزاما على كل المتدخلين التامل والنظر من زوايا مختلفة، سواءا من خلال علم السياسة إم علم الاجتماع....
صحيح ان النخب المتعاقبة على تدبير الشؤون العامة بالمدن الصحراوية عامة وبمدينة طانطان خاصة، خلفت تراكمات ساءت بشكل كبير إلى المواطن المحلي، والذي أصبح مكيلا سلوكيات انتهازية تحرم مصالح محددة شخصية.وحتى لا اطيل عليكم إن الحقل السياسي تاثر بهيمنة سلطة المال الذي اذى الى ضعف مقومات القيادة والتدبير الناجع والفعال، هي انعكاسات بالغة الاثر على المجتمع المحلي في ميادين التنمية والاستثمار والتدبير المجالي اضافة غلى تضخم الهوامش والتهميش الذي ينال فئات عريقة من المجتمع.هذا هو واقع مدينة طانطان التي تعيش ازمة اتخاذ القرارت في تدبير الشان المحلي حقيقة يعرفها جميع سكان المدينة الذين يعانون الامرين..
يبدوا ان التشكيلة الجديدة للمجلس البلدية عاجزة كل العجز على المبادرة والإبداع خاصة وان امور التدبير الاداري خاضعة لمبدا جديد على الدولة المغربية .
لا مركزية جديدة، حيث يسافر بريد المراسلات والوثائق الإدارية عبر حافلات الدار البيضاء ليوقعه سعادة الرئيس الجديد، والذي ظن كل سكان هذه المدينة خيرا بعد تحمله المسؤولية، لكن يبدوا ان فاقد الشيء لا يعطيه، ولا يستغرب احد إذا رأى وصادف يوما أناس لا تربطهم علاقة بمرفق البلدية سوى ابناء عمومية يمارسون مهام مخابرتية على كل اقسام ومصالح هذه البلدية، لعلها محاولة من رئيس غير متواجد فعليا لمعرفة ما يجري، فربما وصول الاخبار والمعلومات إليه عبر الهاتف النقال أسرع من وصول الوثائق والعقود التي تهم مصالح المواطنين فبعد ان كان المواطن يقضي مصالحه في أقصر مدة زمنية شهادة الجميع ببلدية طانطان منذ تاريخها عكس البلديات المجاورة، كلميم، العيون.... .
أين المسؤول من أسئلة المرحلة ؟
• كلاب ضالة أصبحت تحترم قانون السير بمختلف شوارع المدينة؟ بل أكثر من ذلك ابحث تعتصم بساحة البلدية مطالبة بحقوقها مطالبة بحقوقها، حرية التجوال وتأمين الغداء...... ؟
• بنية تحتية تعاني بشكل مستمر |
• سواءا تدبير المرفق العام ؟ وغياب الانسجام بين مكونات المجلس ؟
• غياب المخاطب وانعدام التواصل مع المواطنين ؟
• أي دور للمجلس البلدي منذ بداية 2011 بطانطان ؟
• أين المعارضة من ما يقع في بلدية طانطان ؟
والاكثر غرابة هو ما يقع عندما يستقبل الرئيس عموم المواطنين وخاصة المستضعفين حيث يتم اللجوء إلى توزيع المال عليهم حسب الفئات 100/200 درهم داخل الإدارة على مرأى ومسمع من الكل دون مراعاة حرمة المرفق العام.
السيد الرئيس المحترم نسي انه هناك فرق بين مهمة البرلماني ومهمة رئيس جماعة حضرية. خاصة وان الميثاق الجماعي يتضمن من المواد والاختصاصات ما يجعل الرئيس قادرا على ضبط مهامه وخدمة مصالح المواطنين وفقا لمقتضيات القانون. وحماية المرفق العام وضمان استمراريته وذلك لن يتأتى إلا بالحضور الفعلي واليومي للسيد الرئيس وإما بتفويض أحد نوابه لممارسة الاختصاصات التي ترتبط بالمصالح اليومية والاعتيادية للمواطنين، رغم تعيينه كاتبا عاما يحمل من الموصفات ما يستجيب لانتظارات السيد الرئيس دون غيره، مقاييس هي التي جعلته يتقلد هذا المنصب منذ الدقيقة الأولى لتقلد السيد الرئيس مهامه الجديدة فعوض أن يقدم له الاستشارات المناسبة والمفيدة لفك هذه المشاكل المتراكمة من هنا ومن هناك سواء داخل البلدية أو خارجها، تجده غير مبال بما يقع وكأنه موظف بسيط يؤدي مهاما روتينية يمكن أن يؤديها الشاوش الذي يقف أمام الباب وربما في أحسن صورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق