أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة إنجاز لصيانة وترميم الجامع الأموي الكبير في حلب، وذلك بعد التخريب والحريق الذي التهم جزءا كبيرا من محتوياته مؤخرا.
وحدد القرار مهلة زمنية لإنجاز أعمال الصيانة والترميم تنتهي بنهاية العام المقبل.
وفي غضون هذا، تبادل النظام والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عما لحق بالجامع.
وقال ناشطون إن ما حدث بالمسجد كان نتيجة لقصف قوات النظام السوري للمنطقة وأن القصف وقع عقب إعلان الجيش الحر سيطرته على الجامع.
ومن جانبه، أعلن النظام السوري أمس استعادة السيطرة على الجامع "من الإرهابيين المرتزقة بعد محاولتهم التمركز فيه".
ويشار إلى أن الجامع الأموي شيد في القرن الثامن وهو أحد أكبر جوامع المدينة، وأحد المعالم الإسلامية التاريخية فيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق