شكل مثول ابن عم الملك المغربي امام المحكمة بالدار البيضاء امس الاثنين حدثا مغربيا بامتياز اذ لاول مرة يقف امير مغربي امام قاضي ليطلب انصافه من اتهامات وجهت اليه بالفساد واستغلال النفوذ وان كانت بوادر مصالحة حول الملف بدأت تظهر من خلال اتصال وسطاء بالطرفين.
ووقف الأمير مولاي هشام العلوي، إبن عم الملك محمد السادس شخصيا أمام محكمة القطب الجنحي بعين السبع صباح يوم امس الاثنين 17 ايلول (سبتمبر) في القضية التي رفعها ضد القيادي الإتحادي عبد الهادي خيرات وشهد محيط المحكمة حالة استنفار بادية حيث حضرت عناصر من قوات الأمن والمخابرات بكثافة لمتابعة مجرى المحاكمة.
وكان الأمير مولاي هشام قد وصل الى المحكمة مؤازرا بدفاعه الذي يمثله النقيب عبد الرحيم برادة فيما كان عبد الهادي خيرات مؤازرا من قبل المحاميين الاتحاديين عبد الكبير طبيح ومحمد فرتات.
وقرر الامير مولاي هشام، الذي يوصف بالامير الاحمر وتربطه علاقة فاترة مع ابن عمه الملك محمد السادس، رفع دعوى قضائية ضد عبد الهادي خيرات النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمدير المسؤول عن صحيفة الاتحاد الاشتراكي لسان الحزب بسبب اتهام هذا الاخير للامير بنهب اموال الدولة والاستفادة من قرض بنكي من القرض العقاري والسياحي بدون تقديم ضمانات.
واوضح الأمير في بيان اصدره في وقت سابق انه لجأ الى القضاء بصفته 'مواطنا له مسؤوليات وحقوق'، كما أعلن استعداده 'للخضوع لأي مساءلة ومحاسبة أمام الجهات المخولة حول كل ما يتعلق بهذه الاتهامات.'
ونقل عن عبد الهادي خيرات في ندوة بمدينة بني ملال وسط المغرب ان الامير مولاي هشام متورط في نهب اربعة مليارات سنتيم (4 ملايين دولار ونصف) وتهريبها خارج البلاد.
وأوضح خيرات في محاضرته أن كثيرا من مؤسسات الدولة تعرضت للنهب قبل وصول حكومة التناوب التي تراسها الزعيم الاشتراكي عبد الرحمن اليوسفي 1998، وأن لائحة الذين كانوا متورطين تضم الأمير مولاي هشام بمبلغ مالي وصل إلى أربعة مليارات وقال ان الأمير (هشام) كان يقول كلاما أحمر بالخارج مقابل أن يتم تهريب أموال المغرب لمناطق أخرى.
وقد لاحظ الجميع كيف ركزت عدسات الكاميرا على الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس وهو يلج باب المحكمة وهو يغادرها.
كان في القاعة المخصصة للمحاكمة حيث صرح وقال بأن ما قيل حول محاولات الصلح لم تكن فعلية بشكلها الحقيقي، وأن خيرات أساء اليه وأنه قرر اللجوء الى القضاء لإنصافه ودعا خيرات إلى احضار ما يثبت تورطه في الاتهامات التي وجهها له وتتعلق بحصوله على قروض وامتيازات عينية من بنوك.
وقال الامير هشام الذي بدا رزينا في تصريحاته أنه لن يقبل المساس به وبشخصه وبالسكوت عن الاتهامات الرخيصة التي وجهت له في ندوة سابقة عقدها السياسي الاتحادي في بني ملال واكد أن النائب عبد الهادي خيرات وجه له اتهامات عارية من الصحة وبشكل دنيء وعنهجية والآن فهو مطالب بأن يتحمل مسؤوليته إما أن يثبت الاتهامات أو يتعرض لما ينص عليه القانون.
ويطالب الامير الذي قدم دفاعه ضمن اوراق القضية ملفا كاملا حول القرض الذي حصل عليه الامير وكيفية تسديده بالكامل بالوقت القانوني مع فوائده المتفق عليها.
وعرفت الجلسة حضورا لافتا لرجال الإعلام وطالب دفاع خيرات، بتأجيل الجلسة بدعوى 'عدم جاهزية الملف، واستدعاء الشهود' واستدعاء لائحة طويلة من المسؤولين السابقين بالقرض العقاري والسياحي.
وسأل القاضي طرفي القضية ان كانت هناك امكانية مصالحة خارج اروقة المحكمة وهو الاتجاه الذي تذهب اليه بعد نجاح وسطاء دخلوا على الخط بناء على طلب عبد الواحد الراضي الامين الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وصافح الامير هشام بعد الاعلان عن افتتاح الجلسة خصمه عبد الهادي خيرات دون ان يتبادلا أي حوار بعد ذلك طوال الجلسة التي استمرت نصف ساعة وقرر القاضي بنهايتها تأجيل الملف الى فاتح تشرين الاول (اكتوبر) المقبل.
وعلمت 'القدس العربي' ان اجتماعا مطولا عقد امس الاثنين في مقر الاتحاد الاشتراكي بالرباط بعد انتهاء جلسة المحكمة حضره عبد الهادي خيرات والمحامي محمد كرم ومسؤول كبير بالمكتب السياسي للحزب لبحث تدبير المصالحة 'التي تحفظ كرامة الامير' على حد تعبير الاوساط المقربة منه.
وقالت هذه الاوساط لـ 'القدس العربي' ان رشيد بن عبد الله احد ابرز اصدقاء الامير الراحل مولاي عبد الله والد الامير هشام دخل على خط المصالحة كما اجرت اوساط اتحادية اتصالات مع الاميرة لميا الصلح والدة الامير هشام وكذلك المسؤول الاتحادي الكبير الذي تردد انه تلقى اتصالا من جهات عليا تطلب منه بذل مجهوداته لاغلاق الملف ويطلب الامير لذلك اعتذارا واضحا من عبد الهادي خيرات.
ووقف الأمير مولاي هشام العلوي، إبن عم الملك محمد السادس شخصيا أمام محكمة القطب الجنحي بعين السبع صباح يوم امس الاثنين 17 ايلول (سبتمبر) في القضية التي رفعها ضد القيادي الإتحادي عبد الهادي خيرات وشهد محيط المحكمة حالة استنفار بادية حيث حضرت عناصر من قوات الأمن والمخابرات بكثافة لمتابعة مجرى المحاكمة.
وكان الأمير مولاي هشام قد وصل الى المحكمة مؤازرا بدفاعه الذي يمثله النقيب عبد الرحيم برادة فيما كان عبد الهادي خيرات مؤازرا من قبل المحاميين الاتحاديين عبد الكبير طبيح ومحمد فرتات.
وقرر الامير مولاي هشام، الذي يوصف بالامير الاحمر وتربطه علاقة فاترة مع ابن عمه الملك محمد السادس، رفع دعوى قضائية ضد عبد الهادي خيرات النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والمدير المسؤول عن صحيفة الاتحاد الاشتراكي لسان الحزب بسبب اتهام هذا الاخير للامير بنهب اموال الدولة والاستفادة من قرض بنكي من القرض العقاري والسياحي بدون تقديم ضمانات.
واوضح الأمير في بيان اصدره في وقت سابق انه لجأ الى القضاء بصفته 'مواطنا له مسؤوليات وحقوق'، كما أعلن استعداده 'للخضوع لأي مساءلة ومحاسبة أمام الجهات المخولة حول كل ما يتعلق بهذه الاتهامات.'
ونقل عن عبد الهادي خيرات في ندوة بمدينة بني ملال وسط المغرب ان الامير مولاي هشام متورط في نهب اربعة مليارات سنتيم (4 ملايين دولار ونصف) وتهريبها خارج البلاد.
وأوضح خيرات في محاضرته أن كثيرا من مؤسسات الدولة تعرضت للنهب قبل وصول حكومة التناوب التي تراسها الزعيم الاشتراكي عبد الرحمن اليوسفي 1998، وأن لائحة الذين كانوا متورطين تضم الأمير مولاي هشام بمبلغ مالي وصل إلى أربعة مليارات وقال ان الأمير (هشام) كان يقول كلاما أحمر بالخارج مقابل أن يتم تهريب أموال المغرب لمناطق أخرى.
وقد لاحظ الجميع كيف ركزت عدسات الكاميرا على الأمير مولاي هشام ابن عم الملك محمد السادس وهو يلج باب المحكمة وهو يغادرها.
كان في القاعة المخصصة للمحاكمة حيث صرح وقال بأن ما قيل حول محاولات الصلح لم تكن فعلية بشكلها الحقيقي، وأن خيرات أساء اليه وأنه قرر اللجوء الى القضاء لإنصافه ودعا خيرات إلى احضار ما يثبت تورطه في الاتهامات التي وجهها له وتتعلق بحصوله على قروض وامتيازات عينية من بنوك.
وقال الامير هشام الذي بدا رزينا في تصريحاته أنه لن يقبل المساس به وبشخصه وبالسكوت عن الاتهامات الرخيصة التي وجهت له في ندوة سابقة عقدها السياسي الاتحادي في بني ملال واكد أن النائب عبد الهادي خيرات وجه له اتهامات عارية من الصحة وبشكل دنيء وعنهجية والآن فهو مطالب بأن يتحمل مسؤوليته إما أن يثبت الاتهامات أو يتعرض لما ينص عليه القانون.
ويطالب الامير الذي قدم دفاعه ضمن اوراق القضية ملفا كاملا حول القرض الذي حصل عليه الامير وكيفية تسديده بالكامل بالوقت القانوني مع فوائده المتفق عليها.
وعرفت الجلسة حضورا لافتا لرجال الإعلام وطالب دفاع خيرات، بتأجيل الجلسة بدعوى 'عدم جاهزية الملف، واستدعاء الشهود' واستدعاء لائحة طويلة من المسؤولين السابقين بالقرض العقاري والسياحي.
وسأل القاضي طرفي القضية ان كانت هناك امكانية مصالحة خارج اروقة المحكمة وهو الاتجاه الذي تذهب اليه بعد نجاح وسطاء دخلوا على الخط بناء على طلب عبد الواحد الراضي الامين الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وصافح الامير هشام بعد الاعلان عن افتتاح الجلسة خصمه عبد الهادي خيرات دون ان يتبادلا أي حوار بعد ذلك طوال الجلسة التي استمرت نصف ساعة وقرر القاضي بنهايتها تأجيل الملف الى فاتح تشرين الاول (اكتوبر) المقبل.
وعلمت 'القدس العربي' ان اجتماعا مطولا عقد امس الاثنين في مقر الاتحاد الاشتراكي بالرباط بعد انتهاء جلسة المحكمة حضره عبد الهادي خيرات والمحامي محمد كرم ومسؤول كبير بالمكتب السياسي للحزب لبحث تدبير المصالحة 'التي تحفظ كرامة الامير' على حد تعبير الاوساط المقربة منه.
وقالت هذه الاوساط لـ 'القدس العربي' ان رشيد بن عبد الله احد ابرز اصدقاء الامير الراحل مولاي عبد الله والد الامير هشام دخل على خط المصالحة كما اجرت اوساط اتحادية اتصالات مع الاميرة لميا الصلح والدة الامير هشام وكذلك المسؤول الاتحادي الكبير الذي تردد انه تلقى اتصالا من جهات عليا تطلب منه بذل مجهوداته لاغلاق الملف ويطلب الامير لذلك اعتذارا واضحا من عبد الهادي خيرات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق