اتهمت مؤسسة حقوقية امريكية المغرب بعدم احترام حقوق الانسان وخلق جو من
الرعب في المدن الصحراوية، فيما اتهمت الحكومة المغربية المؤسسة الامريكية
بعدم الحياد والانحياز لجبهة البوليزاريو التي قالت ان التقرير كشف عن
حقائق ما يجري.
وقال مركز روبرت كينيدي للعدالة ولحقوق الإنسان في تقرير اولي حول زيارة قام بها وفد حقوقي دولي للمغرب ومخيمات تندوف بالجزائر الاسبوع الماضي ان الوفد لاحظ التواجد الطاغي لقوات الأمن المغربية في المدن الصحراوية وانتهاكات للحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية وحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات وبشكل أعم، لاحظ الوفد سياسة الترهيب والعنف الذي تمارسه الدولة ضد منتقدي النظام الذي ينتهك سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والذي يوفر امكانية الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات كما لاحظ الوفد أن المدافعين عن حقوق الإنسان مستهدفون بشكل خاص.
وضم الوفد الحقوقي كيري كينيدي (الولايات المتحدة الأمريكية)، رئيسة مركز روبرت كيندي، سانتياغو كانتون، (الأرجنتين)، مدير الشراكات بالمركز، مارسيلا غونساليش (البرازيل)، مديرة العلاقات العامة بالمركز، لولر مريام ( ايرلندا)، مديرة مؤسسة الخط الأمامي، مايو ماكولاي (جامايكا)، قاضية محكمة بين الأمريكية لحقوق الإنسان، ماريالينا ماركوتشي، (إيطاليا)، رئيسة مركز روبرت كيندي بأوروبا، ستيفاني بوستار (الولايات المتحدة الأمريكية)، مساعدة مديرة العلاقات العامة بمركز وروبرت كيندي، ماريا ديل ريو (إسبانيا)، عضوة مجلس الأمناء لمؤسسة خوسيه ساراماغو، واريك سوتاس (سويسرا)، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ورافق الوفد مارايا كينيدي كومو، ابنة كيري كينيدي.
وقال التقرير الذي نشره المركز على موقعه الالكتروني ان وفد مؤسسة روبرت كينيدي تعرض للمراقبة من طرف الشرطة السرية، كما منع فعليا من مراقبة هجوم على متظاهرين سلميين، بل تعرض أفراد من الوفد للشتائم، وتعرض لحملة تضليل على نطاق واسع تهدف إلى تقويض مصداقيته.
وقال المركز الذي قاد وفده كيري كيندي ان السكان في المدن الصحراوية يطالبون بالعدالة أو ينتقدون النظام يعانون من تكتيكات الدولة البوليسية من مضايقات وترهيب وتعذيب. كل ذلك مصحوب بالافلات من العقاب'.
وقالت كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي 'إن اضطهاد منتقدي الحكومة المغربية من الصحراويين لا يليق بالمملكة المغربية، التي حققت مكاسب مثيرة للإعجاب في ضمان حقوق الإنسان لشعبها على مدى العقد الماضي'.
واشارت الى تبني دستور جديد في المغرب يضمن 'هامشا اكبر لحرية التعبير' والدور الايجابي للمجلس الوطني لحقوق الانسان وهو هيئة رسمية التقته خلال زيارتها للرباط.
وجاء في التقرير حول اللاجئين في مخيمات تندوف حيث التجمع الرئيسي لجبهة البوليزاريو ان المجتمع الدولي وقف بشكل سلبي لفترة طويلة جدا، في وقت يعيش فيه الصحراويون في فقر مدقع في مخيمات للاجئين معزولة للغاية وسط الصحراء ومستويات العيش غير كافية.' وقال 'ربما تكون مستويات المعيشة الأساسية كافية في مخيمات اللاجئين كجزء من حل مؤقت، ولكن بعد ما يقرب من أربعة عقود فإن هذه المعايير لم تعد مقبولة وتؤثر بشكل خطير على حياة وأحلام، وتطلعات أكثر من مائة الف شخص'.
ويعتبر المغرب مركز روبرت كيندي منحازا وغير محايد وتبنى المركز منذ اهتمامه بقضية الصحراء الغربية مقاربة جبهة البوليزاريو للنزاع حيث منح الناشطة امينتو حيدرة المناهضة للمغرب والمؤيدة لجبهة البوليزاريو جائزته السنوية 2005.
ووصفت الحكومة المغربية التقرير الاولي الذي نشره مركز روبرت كيندي ب'المنحاز وغير المحايد' وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن حكومة بلاده 'تسجل السرعة التي طبعت تقرير الملاحظات الأولية الذي أعدته مؤسسة كينيدي حول زيارتها لكل من الأقاليم الجنوبية للمملكة ومخيمات تندوف بالجزائر للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان بهما'. واضاف مصطفى الخلفي ان 'الحكومة المغربية سجلت الطابع المنحاز وغير المحايد لهذه المنظمة في تعاطيها مع النزاع المفتعل في الصحراء وأن التقرير جاء حافلا باتهامات بعضها يفتقد للأدلة وبعضها الآخر استند إلى معطيات ضعيفة واتسم كذلك بعدم التوازن وبتجاهل لأوضاع حقوق الإنسان المتردية في مخيمات تندوف'.
وقال الخلفي أن التقرير الذي وضعته مؤسسة كينيدي غير منصف وتعاطى بـ'انتقائية واختزالية' مع قضية حقوق الإنسان 'حيث لم يعط الجهود الوطنية لتوسيع مجال هذه الحقوق حق قدرها رغم إشادته الجزئية بما جاء في المراجعة الدستورية الأخيرة في هذا المجال وبتطوير المجلس الوطني لحقوق الإنسان'. واكد الخلفي ان 'تقرير الملاحظات الأولية لهذه البعثة ليس من شأنه المساهمة في جهود التسوية من أجل إيجاد حل سياسي دائم ومتوافق عليه لهذا النزاع المزمن'.
وان حكومة بلاده 'ستعمل على إعداد رد تفصيلي وشامل حول ما أثير في هذا التقرير في الوقت الذي ستواصل مجهودها من أجل توسيع مجال الحريات وترسيخ حقوق الإنسان على المستوى الوطني.'
وقال امحمد خداد المكلف بجبهة البوليزاريو بالتنسيق مع بعثة الامم المتحدة بالصحراء ''المينورسو'' أن التقرير الأولي الذي نشره مركز روبرت كيندي سلط الضوء على حقائق دامغة لم يرد مجلس الأمن أن يأخذها بعين الاعتبار، مشددا على أن التقرير يؤكد الحاجة إلى آلية أممية للمراقبة حقوق الإنسان
وقال امحمد خداد ''ما جاء في التقرير هي الحقيقة الدامغة التي سلط عليها الضوء بعدما أراد مجلس الأمن أن لا يأخذها بعين الاعتبار ويطمسها، وأصبح يعامل الظالم على أنه مظلوم، وأضاف ''هذه المنظمة تقول عبر تقريرها للعالم كفى عبثا، وما ''قامت به منظمة كيندي والوفد الحقوقي الدولي الذي رافقها في الزيارة يعد اختراقا''، وطالب بضرورة أن تحذو الأمم المتحدة حذوها.
وفي تعليقه على انتقادات الرباط لما جاء في التقرير، نقل موقع الجبهة عن خداد ان منظمة كيندي شاهدت بعينها مباشرة ما يجري في العيون ونقلت ما شاهدته، لكن الحكومة المغربية تريد أن تشوه كفاح الصحراويين.
وشدد على أن مطالبة تقرير منظمة روبرت كيندي المينورسو بالتقرير عن وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، يؤكد ما جاء في تقرير بان كي مون الامين العام للامم المتحدة الأخير بأن تكون المينورسو لديها نفس الآليات التي تحوز عليها باقي البعثات الأممية في العالم، وأن لا تكون متحيزة، مجددا مطلب جبهة البوليزاريو الداعي إلى تمكين المينورسو من مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية
وطلب من المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، كريستوفر روس، زيارة المنطقة في أقرب وقت لأن الزيارة أصبحت أكثـر من ضرورية - بعد تقرير منظمة روبرت كيندي، كما طالبه بتحديد تاريخ لتنظيم استفتاء تقرير المصير.
وقال مركز روبرت كينيدي للعدالة ولحقوق الإنسان في تقرير اولي حول زيارة قام بها وفد حقوقي دولي للمغرب ومخيمات تندوف بالجزائر الاسبوع الماضي ان الوفد لاحظ التواجد الطاغي لقوات الأمن المغربية في المدن الصحراوية وانتهاكات للحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية وحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات وبشكل أعم، لاحظ الوفد سياسة الترهيب والعنف الذي تمارسه الدولة ضد منتقدي النظام الذي ينتهك سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والذي يوفر امكانية الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات كما لاحظ الوفد أن المدافعين عن حقوق الإنسان مستهدفون بشكل خاص.
وضم الوفد الحقوقي كيري كينيدي (الولايات المتحدة الأمريكية)، رئيسة مركز روبرت كيندي، سانتياغو كانتون، (الأرجنتين)، مدير الشراكات بالمركز، مارسيلا غونساليش (البرازيل)، مديرة العلاقات العامة بالمركز، لولر مريام ( ايرلندا)، مديرة مؤسسة الخط الأمامي، مايو ماكولاي (جامايكا)، قاضية محكمة بين الأمريكية لحقوق الإنسان، ماريالينا ماركوتشي، (إيطاليا)، رئيسة مركز روبرت كيندي بأوروبا، ستيفاني بوستار (الولايات المتحدة الأمريكية)، مساعدة مديرة العلاقات العامة بمركز وروبرت كيندي، ماريا ديل ريو (إسبانيا)، عضوة مجلس الأمناء لمؤسسة خوسيه ساراماغو، واريك سوتاس (سويسرا)، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ورافق الوفد مارايا كينيدي كومو، ابنة كيري كينيدي.
وقال التقرير الذي نشره المركز على موقعه الالكتروني ان وفد مؤسسة روبرت كينيدي تعرض للمراقبة من طرف الشرطة السرية، كما منع فعليا من مراقبة هجوم على متظاهرين سلميين، بل تعرض أفراد من الوفد للشتائم، وتعرض لحملة تضليل على نطاق واسع تهدف إلى تقويض مصداقيته.
وقال المركز الذي قاد وفده كيري كيندي ان السكان في المدن الصحراوية يطالبون بالعدالة أو ينتقدون النظام يعانون من تكتيكات الدولة البوليسية من مضايقات وترهيب وتعذيب. كل ذلك مصحوب بالافلات من العقاب'.
وقالت كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي 'إن اضطهاد منتقدي الحكومة المغربية من الصحراويين لا يليق بالمملكة المغربية، التي حققت مكاسب مثيرة للإعجاب في ضمان حقوق الإنسان لشعبها على مدى العقد الماضي'.
واشارت الى تبني دستور جديد في المغرب يضمن 'هامشا اكبر لحرية التعبير' والدور الايجابي للمجلس الوطني لحقوق الانسان وهو هيئة رسمية التقته خلال زيارتها للرباط.
وجاء في التقرير حول اللاجئين في مخيمات تندوف حيث التجمع الرئيسي لجبهة البوليزاريو ان المجتمع الدولي وقف بشكل سلبي لفترة طويلة جدا، في وقت يعيش فيه الصحراويون في فقر مدقع في مخيمات للاجئين معزولة للغاية وسط الصحراء ومستويات العيش غير كافية.' وقال 'ربما تكون مستويات المعيشة الأساسية كافية في مخيمات اللاجئين كجزء من حل مؤقت، ولكن بعد ما يقرب من أربعة عقود فإن هذه المعايير لم تعد مقبولة وتؤثر بشكل خطير على حياة وأحلام، وتطلعات أكثر من مائة الف شخص'.
ويعتبر المغرب مركز روبرت كيندي منحازا وغير محايد وتبنى المركز منذ اهتمامه بقضية الصحراء الغربية مقاربة جبهة البوليزاريو للنزاع حيث منح الناشطة امينتو حيدرة المناهضة للمغرب والمؤيدة لجبهة البوليزاريو جائزته السنوية 2005.
ووصفت الحكومة المغربية التقرير الاولي الذي نشره مركز روبرت كيندي ب'المنحاز وغير المحايد' وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن حكومة بلاده 'تسجل السرعة التي طبعت تقرير الملاحظات الأولية الذي أعدته مؤسسة كينيدي حول زيارتها لكل من الأقاليم الجنوبية للمملكة ومخيمات تندوف بالجزائر للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان بهما'. واضاف مصطفى الخلفي ان 'الحكومة المغربية سجلت الطابع المنحاز وغير المحايد لهذه المنظمة في تعاطيها مع النزاع المفتعل في الصحراء وأن التقرير جاء حافلا باتهامات بعضها يفتقد للأدلة وبعضها الآخر استند إلى معطيات ضعيفة واتسم كذلك بعدم التوازن وبتجاهل لأوضاع حقوق الإنسان المتردية في مخيمات تندوف'.
وقال الخلفي أن التقرير الذي وضعته مؤسسة كينيدي غير منصف وتعاطى بـ'انتقائية واختزالية' مع قضية حقوق الإنسان 'حيث لم يعط الجهود الوطنية لتوسيع مجال هذه الحقوق حق قدرها رغم إشادته الجزئية بما جاء في المراجعة الدستورية الأخيرة في هذا المجال وبتطوير المجلس الوطني لحقوق الإنسان'. واكد الخلفي ان 'تقرير الملاحظات الأولية لهذه البعثة ليس من شأنه المساهمة في جهود التسوية من أجل إيجاد حل سياسي دائم ومتوافق عليه لهذا النزاع المزمن'.
وان حكومة بلاده 'ستعمل على إعداد رد تفصيلي وشامل حول ما أثير في هذا التقرير في الوقت الذي ستواصل مجهودها من أجل توسيع مجال الحريات وترسيخ حقوق الإنسان على المستوى الوطني.'
وقال امحمد خداد المكلف بجبهة البوليزاريو بالتنسيق مع بعثة الامم المتحدة بالصحراء ''المينورسو'' أن التقرير الأولي الذي نشره مركز روبرت كيندي سلط الضوء على حقائق دامغة لم يرد مجلس الأمن أن يأخذها بعين الاعتبار، مشددا على أن التقرير يؤكد الحاجة إلى آلية أممية للمراقبة حقوق الإنسان
وقال امحمد خداد ''ما جاء في التقرير هي الحقيقة الدامغة التي سلط عليها الضوء بعدما أراد مجلس الأمن أن لا يأخذها بعين الاعتبار ويطمسها، وأصبح يعامل الظالم على أنه مظلوم، وأضاف ''هذه المنظمة تقول عبر تقريرها للعالم كفى عبثا، وما ''قامت به منظمة كيندي والوفد الحقوقي الدولي الذي رافقها في الزيارة يعد اختراقا''، وطالب بضرورة أن تحذو الأمم المتحدة حذوها.
وفي تعليقه على انتقادات الرباط لما جاء في التقرير، نقل موقع الجبهة عن خداد ان منظمة كيندي شاهدت بعينها مباشرة ما يجري في العيون ونقلت ما شاهدته، لكن الحكومة المغربية تريد أن تشوه كفاح الصحراويين.
وشدد على أن مطالبة تقرير منظمة روبرت كيندي المينورسو بالتقرير عن وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، يؤكد ما جاء في تقرير بان كي مون الامين العام للامم المتحدة الأخير بأن تكون المينورسو لديها نفس الآليات التي تحوز عليها باقي البعثات الأممية في العالم، وأن لا تكون متحيزة، مجددا مطلب جبهة البوليزاريو الداعي إلى تمكين المينورسو من مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية
وطلب من المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، كريستوفر روس، زيارة المنطقة في أقرب وقت لأن الزيارة أصبحت أكثـر من ضرورية - بعد تقرير منظمة روبرت كيندي، كما طالبه بتحديد تاريخ لتنظيم استفتاء تقرير المصير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق