عاد الامير المغربي هشام العلوي الى الصفحات الاولى بالصحف المغربية
واحتلال حيز هام بالمواقع المنتشرة على الشبكة العنكبوتية بعد مقال نشره
بصحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية والذي ينتقد فيه تدبير شؤون المغرب الذي
يقوده ابن عمه الملك محمد السادس.
وقال موقع كود ان الأمير هشام العلوي الملقب بـ'الامير الاحمر' وجه رسائل مبطنة لابن عمه الملك محمد السادس، فيها 'قليان السم' في المقال الذي نشره الأمير على صدر جريدة ' نيويورك تايمز وقال فيه أن الملكيات لم تتضرر من رياح الربيع العربي لأنها استفادـ من الوطنية وتنصيب نفسها كحكم على المجتمع يضمن حل النزاعات بين طبقات مختلفة.
واعتبر الأمير في مقاله أن الملكيتين في الأردن والمغرب تختلفان عن باقي الملكيات بحكم انعدام البترول تحت أراضيها، وبذلك لجأت الملكيتين إلى تحقيق مطالب الشعب وإزالة بعض القيود لتفادي الضغط، والتي رأى الامير انها متحكم في مجالها السياسي وتلبس قالب الديمقراطية، ودعا صراحة إلى المزيد من المعارضة في وجه الأصلاحات الدستورية التي وصفها بالمحدودة.
الأمير ذهب أبعد من تحليل الوضعية داخل المغرب، بل وجه دعوة صريحة في مقاله لمحمد السادس لتقل السلطة خارج القصر وتحدث عن المهلة التي تتمتع بها الملكيات مبشرا بزوالها، لأن التغيير برأيه بدأ، وإن كان أحيانا مليئا بالفوضى.
وقال موقع كود ان الامير ركز في مقاله على الملكيتين الهاشمية في الاردن والعلوية في المغرب ولم ينتقد كثيرا ملكيات الخليج اكثر الديكتاتوريات العربية والتي واجهت انتفاضات شعبية بالسلاح وقتلت كثيرا من المعارضين خاصة في البحرين وفي السعودية.
وأبرز الأمير مولاي هشام في مقال جريدة نيويورك تايمز أن الملكيات نجحت في الافلات حتى الآن من تأثيرات الربيع العربي بسبب الأهمية لهذه المؤسسة وارتباطها بعمق الهوية الوطنية للدولة، واعتبر أن الملكية المغربية تنهج الانفتاح وليس عملية الدمقرطة.
وشارك الامير المغربي الذي لا تربطه علاقة ود مع ابن عمه العاهل المغربي الملك محمد السادس ضمن ملف حول الربيع العربي والأنظمة الملكية نشرته صحيفة نيويورك تايمز التي تصنف بأكبر جريدة في العالم بمقال بعنوان 'المغرب في طريق التغيير' وقعه كأستاذ مستشار في مركز الديمقراطية وحكم القانون بجامعة استانفورد الأمريكية.
ويبرز الأمير أن 'الملكيات العربية نجحت في تجاوز الاضطرابات في الشرق الأوسط لعدة أسباب: المؤسسة الملكية في العديد من هذه الدول مازالت مرتبطة بعمق الهوية بسبب صراعها ضد الاستعمار والأهمية التاريخية لهذه المؤسسة نفسها، وثانيا أن الملكيات لعبت تاريخيا دور الوسيط في حل النزاعات بين الجماعات والطبقات المختلفة ودور راعية الخير في المجتمع، كما سمحت لمؤسسات أخرى كالبرلمان بحق تمثل الشعب مما جعلها فوق الخلافات السياسية'.
ويقول أن 'هذه العوامل التي شفعت للأنظمة الملكية العربية من أن لا تنجرف وسط أمواج الربيع العربي التي اجتاحت أنظمة تونس ومصر وليبيا واليمن لن تدوم الى الأبد' واكد على دور 'عائدات النفط الهائلة في دول الخليج التي جعلتها تحقق التأمين الاجتماعي للساكنة وإنجاز برامج تنموية للتخفيف من الضغوط'، ويبرز في الوقت نفسه، دور العامل جيوسياسي 'حيث صار واضحا أن المملكة العربية السعودية لن تسمح للأزمة في البحرين أن تهدد المؤسسة الملكية، وفي الجانب الآخر، فالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم يعد لهم الرغبة في تشجيع أجواء عدم الاستقرار في هذا المجال الحيوي اقتصاديا'.
ويوضح الأمير أن بقاء الملكيات أصبح متشابكا مع ديناميات التوتر الطائفي بين السنة والشيعة مما وضع إيران في موضوع مضاد للأنظمة الملكية في الخليج. وقال 'لقد أصبحت مسألة استمرار الأنظمة الملكية في الوجود متشابكة بطريقة معقدة مع الديناميكيات المتعلقة بالصراع الطائفي السني الشيعي، الذي تتصارع من خلاله إيران مع الأنظمة الملكية العربية بدول الخليج. لقد أصبح هذا الخطاب هو الطاغي؛ لم تقم الأنظمة الملكية لوحدها فحسب بترسيخ تلك المخاوف، بل امتد ذلك الأمر حتى لصفوف المعارضين، وهو ما يؤدي لتبخيس المطالب الداعية لتحقيق الإصلاح السياسي.' وحول المغرب والأردن، كملكيتان لا تتوفران على النفط، يرى هشام العلوي ان الملكية في البلدين 'تحاول إرضاء مواطنيها من خلال عملية الانفتاح أكثر بدل الديمقراطية، حيث نهجتا الانفتاح السياسي المراقب والمقنع بلغة الحرية بهدف الحفاظ على الوضع الراهن' الا أن 'الإصلاحات الدستورية محدودة، وهناك تسامح مع المعارضة وانتخابات برلمانية جديدة غير أن هذه التدابير لا تفوض السلطة بعيدا عن القصر'.
وقال أن 'مثل هذه السياسات لا يمكن أن تضمن الهدوء الى أجل غير مسمى وسط أفراد الطبقة الوسطى المضطربة والتي لم تعد راضية عن التعددية المصطنعة وتطالب بمشاركة فعلية وحقيقية وان ما ترغب فيه تلك الطبقات ليس هو الثورة، بقدر ما ترغب في الشروع في الإصلاح لأجل الانتقال للملكية الدستورية، ورؤية نظام حكامة جديد يجسد روح الديمقراطية بينما يحتفظ بالدور التاريخي للمؤسسة الملكية داخل هذه المجتمعات.' وقال 'قد تكون الطريق لتحقيق التغيير غير مستوية، وأحيانا مليئة بالفوضى، لكن التغيير بدأ.'
من جهة اخرى تنظم مؤسسة الأمير مولاي هشام ندوة سياسية بالصخيرات / جنوب الرباط يوم غد السبت تحت عنوان 'من حراك الشارع إلى الحراك السياسي'. ويتخلل هذه الندوة محور خاص عن كيفية تصدي الملكيات العربية لحراك الشارع في دولها.
ويشارك بالندوة التي تستمر حتى يوم بعد غد الاحد مجموعة من المفكرين والباحثين الأجانب والمغاربة مثل هنري لورنز من 'كوليج دو فرانس'، وأولفييه روي عن الجامعة الأوروبية، وسيان يوم عن جماعة تامبل، ورتشارد فالك عن جامعة 'سانتا باربارا'، وفاهراد خوسروخفار عن معهد للبحث بباريس، ومروان كردوش من الأردن، وميكائيل حرب من جامعة 'جورجيا ستيت'، وبرنار هيكل من جامعة 'برينستون'، وطوماس بيري عن جامعة 'إدنبره'، وويندي بيرلمان عن جامعة 'نورث ويسترن'، وستيفان لاكروا عن معهد الدراسات السياسية بباريس، ومحمد الهشماوي عن جامعة الجزائر، ولورون بونيفوي عن المعهد الوطني للابحاث العلمية بباريس، وجوليان شويدرلر عن جامعة 'ماشاسوستس'.
وحسب البرنامج فان المداخلات ستقوم بمقارنات للحراك العربي بين عدة دول عربية، وهكذا ستقدم حالات اليمن والجزائر وسوريا ومصر، وستفرد يوما كاملا لدراسة كيفية تعاطي الملكيات العربية مع الربيع العربي، وستفتتح الندوة بكلمة ترحيبية للأمير مولاي هشام العلوي.
وقال موقع كود ان الأمير هشام العلوي الملقب بـ'الامير الاحمر' وجه رسائل مبطنة لابن عمه الملك محمد السادس، فيها 'قليان السم' في المقال الذي نشره الأمير على صدر جريدة ' نيويورك تايمز وقال فيه أن الملكيات لم تتضرر من رياح الربيع العربي لأنها استفادـ من الوطنية وتنصيب نفسها كحكم على المجتمع يضمن حل النزاعات بين طبقات مختلفة.
واعتبر الأمير في مقاله أن الملكيتين في الأردن والمغرب تختلفان عن باقي الملكيات بحكم انعدام البترول تحت أراضيها، وبذلك لجأت الملكيتين إلى تحقيق مطالب الشعب وإزالة بعض القيود لتفادي الضغط، والتي رأى الامير انها متحكم في مجالها السياسي وتلبس قالب الديمقراطية، ودعا صراحة إلى المزيد من المعارضة في وجه الأصلاحات الدستورية التي وصفها بالمحدودة.
الأمير ذهب أبعد من تحليل الوضعية داخل المغرب، بل وجه دعوة صريحة في مقاله لمحمد السادس لتقل السلطة خارج القصر وتحدث عن المهلة التي تتمتع بها الملكيات مبشرا بزوالها، لأن التغيير برأيه بدأ، وإن كان أحيانا مليئا بالفوضى.
وقال موقع كود ان الامير ركز في مقاله على الملكيتين الهاشمية في الاردن والعلوية في المغرب ولم ينتقد كثيرا ملكيات الخليج اكثر الديكتاتوريات العربية والتي واجهت انتفاضات شعبية بالسلاح وقتلت كثيرا من المعارضين خاصة في البحرين وفي السعودية.
وأبرز الأمير مولاي هشام في مقال جريدة نيويورك تايمز أن الملكيات نجحت في الافلات حتى الآن من تأثيرات الربيع العربي بسبب الأهمية لهذه المؤسسة وارتباطها بعمق الهوية الوطنية للدولة، واعتبر أن الملكية المغربية تنهج الانفتاح وليس عملية الدمقرطة.
وشارك الامير المغربي الذي لا تربطه علاقة ود مع ابن عمه العاهل المغربي الملك محمد السادس ضمن ملف حول الربيع العربي والأنظمة الملكية نشرته صحيفة نيويورك تايمز التي تصنف بأكبر جريدة في العالم بمقال بعنوان 'المغرب في طريق التغيير' وقعه كأستاذ مستشار في مركز الديمقراطية وحكم القانون بجامعة استانفورد الأمريكية.
ويبرز الأمير أن 'الملكيات العربية نجحت في تجاوز الاضطرابات في الشرق الأوسط لعدة أسباب: المؤسسة الملكية في العديد من هذه الدول مازالت مرتبطة بعمق الهوية بسبب صراعها ضد الاستعمار والأهمية التاريخية لهذه المؤسسة نفسها، وثانيا أن الملكيات لعبت تاريخيا دور الوسيط في حل النزاعات بين الجماعات والطبقات المختلفة ودور راعية الخير في المجتمع، كما سمحت لمؤسسات أخرى كالبرلمان بحق تمثل الشعب مما جعلها فوق الخلافات السياسية'.
ويقول أن 'هذه العوامل التي شفعت للأنظمة الملكية العربية من أن لا تنجرف وسط أمواج الربيع العربي التي اجتاحت أنظمة تونس ومصر وليبيا واليمن لن تدوم الى الأبد' واكد على دور 'عائدات النفط الهائلة في دول الخليج التي جعلتها تحقق التأمين الاجتماعي للساكنة وإنجاز برامج تنموية للتخفيف من الضغوط'، ويبرز في الوقت نفسه، دور العامل جيوسياسي 'حيث صار واضحا أن المملكة العربية السعودية لن تسمح للأزمة في البحرين أن تهدد المؤسسة الملكية، وفي الجانب الآخر، فالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم يعد لهم الرغبة في تشجيع أجواء عدم الاستقرار في هذا المجال الحيوي اقتصاديا'.
ويوضح الأمير أن بقاء الملكيات أصبح متشابكا مع ديناميات التوتر الطائفي بين السنة والشيعة مما وضع إيران في موضوع مضاد للأنظمة الملكية في الخليج. وقال 'لقد أصبحت مسألة استمرار الأنظمة الملكية في الوجود متشابكة بطريقة معقدة مع الديناميكيات المتعلقة بالصراع الطائفي السني الشيعي، الذي تتصارع من خلاله إيران مع الأنظمة الملكية العربية بدول الخليج. لقد أصبح هذا الخطاب هو الطاغي؛ لم تقم الأنظمة الملكية لوحدها فحسب بترسيخ تلك المخاوف، بل امتد ذلك الأمر حتى لصفوف المعارضين، وهو ما يؤدي لتبخيس المطالب الداعية لتحقيق الإصلاح السياسي.' وحول المغرب والأردن، كملكيتان لا تتوفران على النفط، يرى هشام العلوي ان الملكية في البلدين 'تحاول إرضاء مواطنيها من خلال عملية الانفتاح أكثر بدل الديمقراطية، حيث نهجتا الانفتاح السياسي المراقب والمقنع بلغة الحرية بهدف الحفاظ على الوضع الراهن' الا أن 'الإصلاحات الدستورية محدودة، وهناك تسامح مع المعارضة وانتخابات برلمانية جديدة غير أن هذه التدابير لا تفوض السلطة بعيدا عن القصر'.
وقال أن 'مثل هذه السياسات لا يمكن أن تضمن الهدوء الى أجل غير مسمى وسط أفراد الطبقة الوسطى المضطربة والتي لم تعد راضية عن التعددية المصطنعة وتطالب بمشاركة فعلية وحقيقية وان ما ترغب فيه تلك الطبقات ليس هو الثورة، بقدر ما ترغب في الشروع في الإصلاح لأجل الانتقال للملكية الدستورية، ورؤية نظام حكامة جديد يجسد روح الديمقراطية بينما يحتفظ بالدور التاريخي للمؤسسة الملكية داخل هذه المجتمعات.' وقال 'قد تكون الطريق لتحقيق التغيير غير مستوية، وأحيانا مليئة بالفوضى، لكن التغيير بدأ.'
من جهة اخرى تنظم مؤسسة الأمير مولاي هشام ندوة سياسية بالصخيرات / جنوب الرباط يوم غد السبت تحت عنوان 'من حراك الشارع إلى الحراك السياسي'. ويتخلل هذه الندوة محور خاص عن كيفية تصدي الملكيات العربية لحراك الشارع في دولها.
ويشارك بالندوة التي تستمر حتى يوم بعد غد الاحد مجموعة من المفكرين والباحثين الأجانب والمغاربة مثل هنري لورنز من 'كوليج دو فرانس'، وأولفييه روي عن الجامعة الأوروبية، وسيان يوم عن جماعة تامبل، ورتشارد فالك عن جامعة 'سانتا باربارا'، وفاهراد خوسروخفار عن معهد للبحث بباريس، ومروان كردوش من الأردن، وميكائيل حرب من جامعة 'جورجيا ستيت'، وبرنار هيكل من جامعة 'برينستون'، وطوماس بيري عن جامعة 'إدنبره'، وويندي بيرلمان عن جامعة 'نورث ويسترن'، وستيفان لاكروا عن معهد الدراسات السياسية بباريس، ومحمد الهشماوي عن جامعة الجزائر، ولورون بونيفوي عن المعهد الوطني للابحاث العلمية بباريس، وجوليان شويدرلر عن جامعة 'ماشاسوستس'.
وحسب البرنامج فان المداخلات ستقوم بمقارنات للحراك العربي بين عدة دول عربية، وهكذا ستقدم حالات اليمن والجزائر وسوريا ومصر، وستفرد يوما كاملا لدراسة كيفية تعاطي الملكيات العربية مع الربيع العربي، وستفتتح الندوة بكلمة ترحيبية للأمير مولاي هشام العلوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق