قالت مصادر مقربة من الامير هشام العلوي ابن عم الملك محمد السادس انه يحظى بدعم عائلته في الدعوى القضائية التي رفعها ضد احد قيادات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي اتهمه بالاختلاس وسوء الذمة المالية.
ومن المقرر ان تنظر المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في الدعوى التي رفعها الأمير مولاي هشام ضد قيادي عبد الهادي خيرات عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وقالت مصادر مقربة من الامير انه سيكون مآزرا بكل أفراد عائلته، والدته لمياء الصلح وشقيقه الأمير مولاي إسماعيل وشقيقته الأميرة للا زينب، الذين يحضرون الجلسة.
ويتولى الدفاع عن الأمير مولاي هشام المحامي عبد الرحيم برادة الذي اشتهر بدفاعه عن ملفات حقوقية وبعض اليساريين مثل المناضل أبراهام السرفاتي.
ووجه عبد الهادي خيرات الذي يعتبر من الوجوه البارزة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للأمير مولاي هشام في ندوة تهما حول الاستفادة من قروض من بنك القرض العقاري والسياحي بدون تقديم ضمانات وتهريب الأموال الى الخارج، وقال موقع الف بوست ان الأمير هشام مقاضاة خيرات أمام المحاكم المغربية، حيث يطالبه بدرهم رمزي وتقديم اعتذار عما صدر منه أو إثبات الاتهامات بحجج دامغة.
واصدر الأمير مولاي هشام بيانا يوضح فيه أسباب لجوئه الى القضاء ضد خيرات مركزا على أن الاتهامات صادرة عن مسؤول سياسي ينتمي الى حزب عريق ونائب يحظى بثقة منتخبيه علاوة على أنه (أي الأمير) مطالب بالدفاع عن سمعته أمام المؤسسات الدولية التي يشتغل معها.
واقترض الأمير مولاي هشام من البنك العقاري والسياحي ثلاثة ملايير ونصف مليار سنتيم لمشروع سياحي في سواحل تطوان، وكان القرض يشكل 15بالمائة من مجموع المبلغ المستثمر، وجرى تقديم جميع الضمانات والالتزام بالتسديد.
وقالت مصادر مطلعة لـ'القدس العربي' ان الامير هشام اجرى اتصالا بعبد الواحد الراضي الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية واكد له ان دعوته موجهة ضد خيرات شخصيا وليست ضد الحزب الذي يكن له تقديرا كبيرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق