بعد احتلال لمدة أكثر من عشرين سنة ، شرع المجلس البلدي لهدم ما يسمى ظلما بمقهى الحديقة، والتي كانت حديقة في وسط المدينة يتمتع السكان بخضرتها وما تغذي به هواء المدينة من أكسجين، قبل أن يسطو عليها احد التجار باستئجار كشك عمومي داخلها تحول بقدرة قادر إلى مقهى حرمت المدينة وساكنتها من هذه المساحة المخضرة في قلب المدينة المزدحم.
وقد تمكن المجلس من إخراج المستثمر المذكور بحكم محكمة لكن بعد أداء تعويض كبير جدا يصل إلى 720000 درهم لكن خروجه لم يكن نهاية المأساة إذا حاول العديد من الفاعلين الحصول على الحق في استغلالها بشتى الذرائع،وبممارسة كل انواع الضغوطات، تارة من أجل الرفع من مداخيل المجلس وتارة بهدف إحداث معلمة تجارية في وسط المدينة، الذي يعاني من الضيق ومن انعدام الساحات العمومية.
لكن يبدو أن المجلس البلدي بهذه الخطوة المفاجأة ، وبوقوف شخصي ومباشر لرئيسه على تنفيذ العملية، أراد تمرير خطاب واضح للمتهافتين على الحصول على حق استغلال المقهى، مفاده أن المدينة في حاجة إلى المتنفسات أكثر من حاجتها إلى المداخيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق