زيارة حمد للجزائر تخلخل حسابات الفاسي الفهري


يعيش الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، حالة ارتباك شديدة، على خلفية الزيارة "المفاجئة" التي قام بها الأمير القطري الشيخ حمد، منتصف هذا الأسبوع إلى الجزائر، حيث التقى ببوتفليقة وطمأنه بأن الانضمام المحتمل للمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي "لن يضر بمصلحة ومكانة الجزائر في المحيط الخليجي".




وذكر موظفون بوزارة الخارجية أن هناك تضاربا في وجهات النظر داخل دواليب الوزارة حول كيفية التعامل مع دعوة الانضمام، حيث انتقد بعض المسؤولين المكلفين بملف العلاقات المغربية – الخليجية ما أسموه "تسرع" الطيب الفاسي الفهري في إطلاق التصريحات المشجعة و المتفائلة بما سيجنيه المغرب من العضوية الخليجية.



كما قوبل الاقتراح الخليجي بمعارضة عدد من الفعاليات، وخاصة ذات التوجه الأمازيغي، على موقع الفيسبوك، في حين اشترط البعض الأخر خضوع مسألة الحسم في الانضمام لإرادة الشعب المغربي، من خلال اللجوء إلى استفتاء شعبي.

خليجيا، كشفت استطلاعات رأي أن 49 في المائة ممن استطلعت آراؤهم يعارضون هذا الانضمام وقال %6 منهم إنهم يرفضون التعليق على هذا الموضوع.



من جهة أخرى، خلص استطلاع للرأي أجرته جريدة "العرب" إلى أن 49 في المائة من الخليجيين كان جوابهم حول مدى تأييدهم لانضمام المغرب والأردن إلى مجلس التعاون الخليجي بـ « لا »، في مقابل 37 في المائة قالوا بـ " نعم " و 14 في المائة لا رأي لهم، وإن كانوا أقرب للرفض من الصمت.



كما أكد استطلاع لموقع "إيلاف" الالكتروني أن 70في المائة ممن جرى عليهم الاستطلاع يرفضون انضمام الأردن والمغرب معا إلى " مجلس التعاون "، في حين أيد 30 في المائة منهم انضمام المغرب فقط وأيد 5 في المائة انضمام الأردن فقط.



وفي نفس السياق قالت مجلة "تل كيل" لهذا الأسبوع أن دولتين من بين دول مجلس الخليج عارضتا بقوة انضمام المغرب الى مجلس التعاون الخليجي، وهما قطر والكويت، بينما تعتبر السعودية والإمارات من أكثر الأقطار الخليجية دفاعا لانضمام المغرب الى تحالفها الإقتصادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق