يعرض اليوم الثلاثاء 19 أبريل 2011 تقرير الأمين العام الأممي حول الصحراء على مجلس الأمن للمناقشة. التقرير تأخر بتسعة أيام بعد تسريبه. وقد لعبت فرنسا دورا كبيرا إلى جانب الديبلوماسية المغربية في محاولة لعدم توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان بالصحراء. هذا التحرك الفرنسي أغضب حلفاء البوليساريو، وقد اعترضت باريس على إقحام ملف حقوق الإنسان في مهمة المينورسو.
وتتحرك باريس بشكل كبير في دعم الموقف المغربي خاصة لها أعضاء مجلس الأمن الدائمين، وكانت باريس قد قامت بالعمل نفسه أيام قضية أميناتو حيدار.
المغرب كان يقود جبهة أخرى، فقبل ساعات من بدء مناقشة مجلس الأمن لتقرير بان كي مون، أطلقت السلطات المغربية 13 شخصا كانوا معتقلين في سجن لكحل بالعيون على خلفية أحداث كديم إيزيك، قبلها كانت قد أطلقت ثلاثة ناشطين صحراويين في مجموعة "التامك"، وسارعت إلى إطلاق معتقلين إسلاميين آخرين في رسالة على رغبة المملكة فتح صفحة أخرى لموضوع حقوق الإنسان في الصحراء أو في غيرها، وعلمت "كود" أن وفدا من المفوضية العليا لغوت اللاجئين سيزور المغرب قريبا ويتوقع أن تفتح مقرا لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق