فرقت الشرطة المغربية بالقوة اعتصاما نظمه عملة متقاعدين في شركة للفوسفات في مدينة خريبكة، وقد أسفرت العملية الأمنية عن إصابة العشرات من المعتصمين.وأفاد شهود عيان بأن المحتجين أحرقوا سبع سيارات في حي البيوت الشعبي واضرموا النار في مكتب ادارة شركة الفوسفات.
اصيب العشرات بجروح صباح الثلاثاء في مدينة خريبكة في وسط المغرب عندما فرقت الشرطة اعتصاما بدأه قبل شهر ابناء العاملين المتقاعدين في شركة للفوسفات، للمطالبة بتوظيفهم، وفق موقع مستقل على الانترنت.
وذكر موقع "كود" ان الشرطة هاجمت في الصباح اعتصاما ينظمه ابناء المتقاعدين في "المكتب الشريف للفوسفاط" ما ادى الى اصابة العشرات بجروح.وقال موقع كود ان السلطات اعتبرت ان "استمرار الاعتصام ونصب الخيام من طرف المحتجين هو احتلال سافر للشارع العام وتهديد للنظام العام" خصوصا بعد ان بدأت الشركة استقبال طلبات التوظيف.
واكدت السلطات تفريق المعتصمين لكنها قالت ان الصدامات اسفرت فقط عن اصابة ستة من رجال الامن بجروح.
وقال شاهد تم الاتصال به هاتفيا ان المحتجين احرقوا سبع سيارات في حي البيوت الشعبي واضرموا النار في مكتب ادارة شركة الفوسفات.
وقال مسؤول امني محلي لفرانس برس ان المشاركين في الاعتصام "حرضهم اعضاء في حركة العدل والاحسان الاسلامية"، وهي حركة محظورة بيد ان السلطات تغض النظر عن نشاطها.
وكان العشرات من ابناء الموظفين المتقاعدين في مكتب الفوسفات يتظاهرون منذ شهر للمطالبة بالحصول على وظائف في الشركة.
والمغرب هو ثالث منتج للفوسفات في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، ويملك 75% من الموارد القابلة للاستثمار. وفي 2008 صدر المغرب 12 مليون طن من الفوسفات وانتج قرابة 2,8 مليون طن من حمض الفوسفور، بيع منها 1,7 مليون طن للخارج.
وفي 13 اذار/مارس، اصيب العشرات في الدار البيضاء بجروح عندما قمعت الشرطة تظاهرة مطالبة باصلاحات بعد ايام على اعلان الملك محمد السادس عن اصلاحات ديموقراطية.
وقال مصدر امني حينها لفرانس برس ان غالبية المتظاهرين كانوا من التيار الاسلامي وانهم تجمعوا من دون ترخيص مسبق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق