فياض يعرض على اشتون خارطة تمثل التقسيم الجغرافي للمنطقة (ج)
وعرض فياض على اشتون أمام كاميرات الصحافيين خارطة تمثل التقسيم الجغرافي للمنطقة حسب اتفاقية أوسلو. وقال للصحافيين انه اختار لقاء اشتون في هذه المنطقة لاطلاعها على واقع الحال في الأراضي الفلسطينية.
واضاف "هذا المشهد هو جزء من المشهد الفلسطيني اليومي والمعاناة والصعوبات التي نواجهها بسبب الاحتلال الإسرائيلي ونظام التحكم التعسفي المفروض من قبل الاحتلال".
ويقع الموقع في منطقة جبلية تطل على الجزء الشمالي من مدينة القدس، وتطل على أراض تابعة لمدينتي رام الله وبيتونيا في الضفة الغربية، الا أن هذه الاراضي تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.
وقال فياض "هذا الموقع يقع في منطقة (ج) حسب اتفاقية اوسلو، والتي تشكل حوالى 60% من مجمل مساحة أراضي الضفة الغربية، ولا نتمكن من تطوير هذه المناطق أو البناء فيها دون المرور في إجراءات غاية في التعقيد".
ويطل الموقع الذي اختاره فياض لاستقبال اشتون، على سجن إسرائيلي يقع في أراضي بلدية بيتونيا ويحتجز فيه عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين.
وقال فياض "هذا الموقع يشتمل ايضا على سجن إسرائيلي يحتجز عدد من أسرانا، اضافة إلى أن هذا الموقع يطل على الجدار الذي اقامته إسرائيل في أراضينا".
واضاف "لذلك، فهذا الموقع فيه دلالات تعبر عن الواقع الذي يعيشه شعبنا، كما انه لا يبعد عن مكتبي سوى خمس دقائق".
ومن جانب آخر، بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس مع ممثلة السياسة العليا في الاتحاد الأوروبي جهود دفع عملية السلام، داعياً إلى دور أوروبي أكثر فاعلية بهذا الصدد.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عباس أطلع أشتون خلال اجتماعهما في رام الله على مستجدات العملية السلمية والجهود المبذولة لإنقاذها بسبب المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام بفعل التعنت الإسرائيلي ورفضها وقف الاستيطان.
وقال عباس إن الاستيطان يشكل العقبة الأساسية أمام الاستمرار في مفاوضات جادة وحقيقية من أجل الوصول إلى سلام دائم مبن على قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.
ودعا عباس إلى ضرورة أن يكون لأوروبا دور أكبر في العملية السلمية، إضافة إلى دورها المميز في دعم السلطة الفلسطينية في المجال الاقتصادي ومساعدة الشعب الفلسطيني في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
ونقلت الوكالة عن أشتون تأكيدها التزام الاتحاد الأوروبي بعملية السلام وسبل دفعها إلى الإمام. كما أكدت المسئولة الأوروبية التزام القارة بكافة البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بعملية السلام والموقف من الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم عباس وسلطته، مشددة على استمرار الدعم الأوروبي للسلطة الفلسطينية في المجالات الاقتصادية ودعم الموازنة العامة للسلطة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق