لم يكن أمام المسؤولين الإقليميين لحزب الأصالة والمعاصرة إلا تهريب الاجتماع إلى جماعة أجدير بعدما منعهم مجموعة من شباب لجنة متابعة أحداث جماعة أيت يوسف وعلي التي عرفت قبل حوالي أسبوعين أحداث شغب، من عقد ما سمي بلقاء تواصلي مع السكان، ودخل الشباب المعارض إلى القاعة التي احتضنت الاجتماع الذي حضره عدد قليل جدا من الذين «أغراهم» لقاء المسؤولين الإقليميين لحزب الأصالة والمعاصرة،
ومنعوا المنظمين من عقد هذا اللقاء بدعوى أن حزب الأصالة والمعاصرة أراد أن يوظف أحداث بوكيدارن سياسيا، وكادت الأمور تتجه إلى منحى خطير جدا بعدما بدأت الملاسنات بين الطرفين وانتقلت إلى التدافع، وقال الشباب المعارض لهذا اللقاء أنهم ضد الاستغلال السياسوي الضيق الذي يقوم به حزب الأصالة والمعاصرة الذي تفنن في الإفصاح عن نعوت خاصة به، وأمام العدد المهم من الشباب لم يجد المسؤولون الإقليميون لحزب الأصالة والمعاصرة بالحسيمة الذين يدفعون بأنهم محصنون بالحماية بدا من جر أذيال الخيبة وتهريب الاجتماع إلى جماعة أجدير.
وانتقل الخبر كما تنتشر النار في الهشيم في جميع ربوع إقليم الحسيمة والريف بصفة عامة وتناقلته مواقع الكترونية عديدة، وكان حديث المقاهي والجلسات في العديد من المدن المغربية.
وانتقل الخبر كما تنتشر النار في الهشيم في جميع ربوع إقليم الحسيمة والريف بصفة عامة وتناقلته مواقع الكترونية عديدة، وكان حديث المقاهي والجلسات في العديد من المدن المغربية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق