قال الطيب الفاسي الفهري ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ، إن نجاح المفاوضات حول الصحراء سيظل ضعيفا بل ومنعدما ، في غياب استعداد الأطراف الأخرى للتوافق أو بذل المجهود الضروري للتوصل لحل سياسي .
وأوضح الفاسي الفهري ، الذي كان يتحدث ليلة الخميس، في لجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب، إن الطرف الآخر لا يهمه حل نزاع الصحراء، حيث أكد أنه ليس مع خيار « لاغالب ولا مغلوب»، ولكن مع خيار فصل الصحراء عن المغرب حتى ولو استغرق التفاوض 100 سنة أخرى ، مشيرا إلى أن الوفد المغربي، ناقش من جديد مبادرة الحكم الذاتي، الخلاقة، في مواجهة أسطورة الطرف الآخر المشروخة .
وأضاف الفاسي الفهري" أن الوفد المغربي أكد خلال هذا اللقاء أن الأطراف الأخرى "غير مستعدة لتجاوز الوضع الراهن وليس لها نفس التصور حول سياق وتكلفة إطالة أمد هذا الوضع وليس لها أدنى اقتناع بأن حل المشكل أفضل بكثير من استمراره". وأوضح الفاسي الفهري أن الوفد المغربي قدم توضيحات بشأن موقف الطرف الآخر، الغارق في الانغلاق والتحجر، وهذا يعد في حقيقة الأمر مجرد مبرر للتهرب من التوصل إلى حل نهائي، وتوافقي لهذا النزاع الذي لم يولد سوى الفرقة والتمزق العائلي والمآسي الإنسانية الفظيعة منذ أزيد من ثلاثة عقود، وتسببب في هدر فرص الاندماج الاقتصادي والتنمية المشتركة في منطقة المغرب العربي". وأكد الفاسي الفهري أن مناورات الخصوم، لن تنتهي خاصة بعد حصول مقاربة المغرب الجادة، الحكم الذاتي على إجماع من قبل الدول الفاعلة، مؤكدا أن الوفد المغربي لن يتراجع على ضرورة إحصاء سكان تندوف من قبل المفوضية العليا للاجئين، وعلى الدور التمثيلي لسكان الصحراء، إذ أن جبهة البوليساريو ليست ممثلا لسكان الصحراء.
أما في ما يتعلق بالمناقشات الخاصة حول المقاربة المتجددة للمسلسل التفاوضي، أكد الفاسي الفهري على أن هذه المناقشات أظهرت من جديد أن الطرف الآخر"يفضل التمسك بالوضع القائم مستخفا بانعكاساته السلبية على جميع المستويات بما فيها المخاطر المحدقة بالمنطقة".__وأبرز الفاسي الفهري أن الوفد المغربي قدم جملة من المقترحات العملية لتسريع مسار ووتيرة المفاوضات، تجاوبا من المغرب مع تصورات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، وخاصة ما يتعلق باعتماد أساليب ومقاربات مبتكرة وجديدة، وتأكيدا على الإرادة الصادقة لطي هذا النزاع بروح من التوافق.وقال الفاسي الفهري بهذا الخصوص "إن الوفد المغربي شدد على الدور التمثيلي الشرعي للمنتخبين المنحدرين من الأقاليم الجنوبية على المستويين الوطني والمحلي، رافضا بذلك الادعاء الباطل بأن "البوليساريو" هو "الممثل الوحيد" للساكنة الصحراوية.__وأكد الفاسي الفهري أن المناقشات خلال اللقاء غير الرسمي الأخير بمانهاست تناولت المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي، حيث أوضح الوفد المغربي القيمة الخاصة لهذا المقترح الذي لقي منذ طرحه في أبريل 2007 تجاوبا واسعا من طرف المجتمع الدولي، وكان له الفضل في إطلاق مسار تفاوضي مكثف وجاد تحت إشراف الأمم المتحدة .
وأوضح الفاسي الفهري ، الذي كان يتحدث ليلة الخميس، في لجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب، إن الطرف الآخر لا يهمه حل نزاع الصحراء، حيث أكد أنه ليس مع خيار « لاغالب ولا مغلوب»، ولكن مع خيار فصل الصحراء عن المغرب حتى ولو استغرق التفاوض 100 سنة أخرى ، مشيرا إلى أن الوفد المغربي، ناقش من جديد مبادرة الحكم الذاتي، الخلاقة، في مواجهة أسطورة الطرف الآخر المشروخة .
وأضاف الفاسي الفهري" أن الوفد المغربي أكد خلال هذا اللقاء أن الأطراف الأخرى "غير مستعدة لتجاوز الوضع الراهن وليس لها نفس التصور حول سياق وتكلفة إطالة أمد هذا الوضع وليس لها أدنى اقتناع بأن حل المشكل أفضل بكثير من استمراره". وأوضح الفاسي الفهري أن الوفد المغربي قدم توضيحات بشأن موقف الطرف الآخر، الغارق في الانغلاق والتحجر، وهذا يعد في حقيقة الأمر مجرد مبرر للتهرب من التوصل إلى حل نهائي، وتوافقي لهذا النزاع الذي لم يولد سوى الفرقة والتمزق العائلي والمآسي الإنسانية الفظيعة منذ أزيد من ثلاثة عقود، وتسببب في هدر فرص الاندماج الاقتصادي والتنمية المشتركة في منطقة المغرب العربي". وأكد الفاسي الفهري أن مناورات الخصوم، لن تنتهي خاصة بعد حصول مقاربة المغرب الجادة، الحكم الذاتي على إجماع من قبل الدول الفاعلة، مؤكدا أن الوفد المغربي لن يتراجع على ضرورة إحصاء سكان تندوف من قبل المفوضية العليا للاجئين، وعلى الدور التمثيلي لسكان الصحراء، إذ أن جبهة البوليساريو ليست ممثلا لسكان الصحراء.
أما في ما يتعلق بالمناقشات الخاصة حول المقاربة المتجددة للمسلسل التفاوضي، أكد الفاسي الفهري على أن هذه المناقشات أظهرت من جديد أن الطرف الآخر"يفضل التمسك بالوضع القائم مستخفا بانعكاساته السلبية على جميع المستويات بما فيها المخاطر المحدقة بالمنطقة".__وأبرز الفاسي الفهري أن الوفد المغربي قدم جملة من المقترحات العملية لتسريع مسار ووتيرة المفاوضات، تجاوبا من المغرب مع تصورات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، وخاصة ما يتعلق باعتماد أساليب ومقاربات مبتكرة وجديدة، وتأكيدا على الإرادة الصادقة لطي هذا النزاع بروح من التوافق.وقال الفاسي الفهري بهذا الخصوص "إن الوفد المغربي شدد على الدور التمثيلي الشرعي للمنتخبين المنحدرين من الأقاليم الجنوبية على المستويين الوطني والمحلي، رافضا بذلك الادعاء الباطل بأن "البوليساريو" هو "الممثل الوحيد" للساكنة الصحراوية.__وأكد الفاسي الفهري أن المناقشات خلال اللقاء غير الرسمي الأخير بمانهاست تناولت المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي، حيث أوضح الوفد المغربي القيمة الخاصة لهذا المقترح الذي لقي منذ طرحه في أبريل 2007 تجاوبا واسعا من طرف المجتمع الدولي، وكان له الفضل في إطلاق مسار تفاوضي مكثف وجاد تحت إشراف الأمم المتحدة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق