أكدت البرلمانية كجمولة بنت ابي الحاملة للألوان السياسية لحزب التقدم والاشتراكية، والقيادية في صفوف حزب الكتاب، بأنها متشبثة باتهاماتها التي وجهتها للقوات العمومية المغربية بتنفيذ أعمال إبادة جماعية والتي عبرت عنها ضمن تصريحات لعدد من المنابر الإعلامية الإسبانية بداية شهر نونبر الماضي.
كما نفت كجمولة بنت ابي، المضطلعة بأدوار طلائعية ضمن حزب التقدم والاشتراكية وفرعه بالعيون، أن تكون قد اعتذرت عن تصريحاتها المعممة ضمن ذات المنابر الإسبانية، وكذبت بالتالي المعطيات المغلوطة التي روجت في هذا السياق، إذ قالت بأن موقفها الذي بنته على مشاهداتها لا يمكن أن تتراجع عنه.
وكان قياديون داخل حزب نبيل بنعبدالله قد حاولوا التهدئة من الحملة المضادة التي يتعرضون لها بسبب تصريحات كجمولة بالقول أن ذات البرلمانية قد سحبت تصريحاتها واتهمت الصحافة الإسبانية بتحويرها خلال اجتماع تنظيمي احتضنه المقر المركزي للحزب بالرباط.
وكان تيار معارض قد انبعث داخل حزب الكتاب، بقيادة سعيد السعدي، قد دعا إلى إقرار عقوبات تأديبية في حق كجمولة بنت ابي استنادا إلى المضمون غير الوطني الذي حملته تصريحاتها للصحافة الإسبانية، وهي الدعوة التي ضمنت برسالة توصل بها الأمين العام ومجلس الرئاسة ولجنة التحكيم بداخل تنظيمات الحزب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق