لازال مصطفى سلمة ضمن مستقره بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، إذ تم عرضه مباشرة بعد وصوله للمدينة على فريق طبي مراكم للتخصصات ضمن كافة المجالات الصحية، ما أفضى لقرار خضوع ولد سيدي مولود لفترة راحة يتناول ضمنها بعض الأدوية المقوية التي وصفت له قصد التخلص من المضار البدنية والنفسية التي طالته خلال فترة اعتقاله من لدن البوليساريو.
الكشف الصحي الأولي الذي خضع له ولد سيدي مولود وقف على صعوبات في الحركة طالت ساقيه، زيادة على مضاعفات نفسية، وهي الاختلالات الوظيفية التي وصفت بالمؤقتة والناجمة عن تعذيبات لفظية وجسمانية ألمت بمصطفى سلمة على أيدي جلاديه.
وقد تمكن عدد من أفراد أسرة ولد سيدي مولود من لقاء ابنهم بنواكشوط، تقدمهم الأب اسماعلي والأخ محمد الشيخ، حيث أصغوا لشريط الأحداث التي ألمت بمصطفى والتي روى من بينها بأنه تعرض للإيذاء غير المبرر وأنه احتجز بمكان خلاء عرضة للتغيرات المناخية الصحراوية المعروفة بقساوتها، كما أقر بأن البوليساريو منعته من لقاء أسرته بتندوف بعد طلب قدمه بهذا المضمون قبل ساعات من عيد الأضحى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق