ملف الوحدة الترابية للمملكة، تستأثرباهتمامات الصحف الوطنية



أشارت الصحف إلى قرار وزارة الاتصال سحب اعتماد مراسل صحيفة "أ بي سي" الإسبانية، كما أعلنت عن شجبها بقوة لسلوكات التحامل والزيف والأسلوب المنحرف لبعض مراسلي الصحافة الإسبانية بالمغرب في تغطيتهم لأعمال الشغب والتخريب بالعيون.

وأضافت أن الوزارة سجلت أن تجاوزات البعض من المراسلين الإسبان قد بلغت حدا لم يعد ممكنا السكوت عليه، "وخاصة بعد الادعاء بوجدود مئات جثث القتلى المدنيين بشوارع العيون متجاهلين الحقائق الميدانية الواضحة رغم علمهم المسبق بأن المغرب هو الذي فقد شهداء الواجب الوطني على يد عصابات المجرمين".

وفي هذا الإطار، أشارت الصحف إلى ترحيل ثلاثة صحفيين إسبان يعملون بإذاعة (كاديناسور) إلى خارج التراب الوطني، مضيفة أن هؤلاء الصحافيين الثلاثة قد دخلوا التراب الوطني عبر بئر كندوز من موريتانيا، بعدما أدلوا بمعلومات زائفة حول مهنتهم وهويتهم.

وفي سياق متصل، أشارت الجرائد الوطنية إلى الرسالة التي وجهتها بعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي إلى المفوض المكلف بالتوسيع وسياسة الجوار الأوروبية بالمفوضية الأوروبية السيد ستيفان فول، والتي أدان المغرب فيها موقف أعداء وحدته الوطنية الذين لم يترددوا في تعمد تشويه الأحداث التي وقعت في مدينة العيون من أجل تأجيج وتوظيف الاضطرابات التي كانوا يوجهونها ويغذونها بأنفسهم، في إطار مخطط منهجي لزعزعة الاستقرار مؤطر وممول من الجزائر.

من جهة أخرى، نقلت الصحف عن السيد الطيب الشرقاوي وزير الداخلية تأكيده، أول أمس الخميس، أن المتورطين في أعمال الشغب التي شهدتها مدينة العيون سيحالون على القضاء وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، مضيفا أن المواجهات مع المليشيات المسلحة تمخضت عن جرح 70 عنصرا من عناصر الأمن، واستشهاد 10 في صفوفهم.

وفي ما يتعلق بالاجتماع غير الرسمي الثالث حول الصحراء، أشارت اليوميات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هنأت الأطراف على انعقاد الاجتماع غير الرسمي الثالث حول الصحراء يومي الاثنين والثلاثاء بنيويورك بدعوة من السيد كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق