اسامة النجيفي
وحصل النجيفي على 227 صوتا من اصوات 295 نائبا حضروا الجلسة واعتبرت 68 ورقة اقتراع باطلة.
ولم يوضح رئيس جلسة السن فؤاد معصوم اسباب اعتبارها باطلة.
يذكر ان عدد نواب البرلمان الجديد يبلغ 325، وعزا مسؤولون غياب النواب الاخرين عن الجلسة الى تأدية فريضة الحج.
وبدات الجلسة عند الساعة 18,40 (15,40 تغ) بحضور قادة الكتل وخصوصا رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وخصمه الابرز زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وزعيم التحالف الكردستاني مسعود بارزاني.
واستهل معصوم الجلسة بقراءة الفاتحة على روح النائب الكردي سامي شورش الذي توفي اليوم بنوبة قلبية.
وقال ان المرشح الوحيد الى رئاسة البرلمان هو اسامة النجيفي عن القائمة العراقية.
وفي عملية اقتراع اخرى، انتخب البرلمان النائب الاول للرئيس قصي عبد الوهاب السهيل من الكتلة الصدرية بغالبية 235 صوتا في حين نال عارف طيفور عن التحالف الكردستاني 225 صوتا واعتبرت 44 ورقة اقتراع باطلة.
يذكر ان السهيل يحل مكان الشيخ خالد العطية بينما يحتفظ طيفور بمنصبه.
والقى النجيفي (54 عاما) وهو من الموصل كلمة بعد تسلمه الرئاسة من معصوم تضمنت انتقادات الى "قادة سياسيين مارسوا القمع والفساد" مطالبا ب"مراجعة ملفات الفساد والانتهاكات".
وانتقد الدستور الذي "كتب على عجل ولم تطبق مواده".
وقال انه لا بد من اعادة النظر في العلاقات بين المركز والاقليم والمحافظات".
وفور تسلمه منصبه، ساد لغط شديد حول ادخال الاتفاق الذي توصل اليه القادة على جدول الاعمال وقرر النجيفي التصويت على ذلك فلم ينل سوى 58 صوتا وقرر المضي قدما في انتخاب رئيس للجمهورية.
لكن غالبية نواب العراقية بادروا الى الانسحاب من قاعة البرلمان احتجاجا.
وما لبث النجيفي ان لحق بهم قبل ان يسلم ادارة الجلسة الى نائبه الاول قصي السهيل قائلا "اسجل تحفظي على الاستمرار في الجلسة بسبب انعدام الثقة".
وسارع السهيل الى الاعلان ان عدد النواب الموجودين يبلغ 232، اي اكثر من نسبة الثلثين المطلوبة لتحقيق النصاب (216 نائبا).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق