إسبان ومكسيكي يغادرون العيون نحو لاَنْثَارُوتِي


3 إسبان ومكسيكي
 يغادرون العيون نحو لاَنْثَارُوتِي - Hespress
هسبريس من العيون:
Thursday, November 18, 2010
أفادت مصادر خاصّة بهسبريس أنّ 3 إسبان ومكسيكي واحد قد وصلوا إلى مطار لانْثَارُوتِي الإسباني بجزر الكناري قادمين من مدينة العيون على متن رحلة جوّية.. ويتعلّق الأمر بـ "خَابْيِيرْ سُوبِيَنا أَرِيَاسْ، وغَارْسْيَا دْيَازْ سِيلْفْيَا، وتِيرَّازَا رِيبُولُو اِيزَابِيلْ، إضافة للمكسيكي أنْطُونْيُو فِالاَسْكِيزْ دْيَازْ خُوسِي" الذين لاذُوا بخدمات رجال الأمن المغاربة يوم أمس الأربعاء ومُكّنوا من استقلال أوّل رحلة جوّية صوب مطار لاَنْثَارُوتِي مساء ذات اليوم.


وزادت ذات المصادر الخاصّة ضمن تصريحاتها بأنّ المواطنين الأجانب الأربعة قد كانوا يطوفون بين مخابئ يرتادها انفصاليون ومبنى كنسي متواجد بمدينة العيون طيلة الأيّام العشر الماضية.. قبل أن تضيف: "لقد اختار الأجانب الأربعة مغادرة المغرب مباشرة بعد تلقّيهم لنبأ رفض مجلس الأمن الدولي إجراء تحقيقات ضمن أحدث الشغب بالعيون.. إذ من المرجّح أنّ هذا القرار الأممي قد صدم الجمعويين الأجانب الأربع ودفعهم إلى العودة إلى مُنطلقهم بعدما كانوا يراهنون.. حسب ما يبدو.. على قرار أممي مُغاير".

وقد كانت السلطات الأمنية المغربية، قبل أسبوع من الآن، قد عمّمت نداءات دعت من خلالها ذات الأجانب الأربعة إلى مغادرة المغرب عبر التقدّم إلى أقرب مركز أمني أو إداري من أجل تسهيل العملية، حيث تمّ التأكيد بأنّ ذات الأسماء الأجنبية "ليست موضوعا لأيّ مذكرة بحث ولا متابعة قضائية لعدم ارتكابها لأية مخالفة للقانون".. هذا في الوقت الذي اختار نفس الأجانب المعنيون بنداء الترحيل من المغرب الردّ على موقع "20 دقيقة" الإسباني بترويج معلومات كاذبة عن "توثيق عمليات لإبادة جماعية مفعّلة بمدينة العيون".

وصول خَابْيِيرْ سُوبِيَنا أَرِيَاسْ، وغَارْسْيَا دْيَازْ سِيلْفْيَا، وتِيرَّازَا رِيبُولُو اِيزَابِيلْ، إضافة للمكسيكي أنْطُونْيُو فِالاَسْكِيزْ دْيَازْ خُوسِي، إلى مطار لاّنْثَارُوتِي وُوكب بإصدار وزارة الخارجية المكسيكية لبلاغ أكّدت فيه أنّ مواطنها قد اختار البقاء بمدينة العيون بمحض إرادته وأنّه قد سبق له رفض عدد من العروض المقدّمة له بالمغادرة.. هذا في الوقت الذي صرّح فيه مسؤولون إسبان بأنّ الواصلين حديثا للمطار قد رفضوا في أوقات سابقة الخدمات القنصلية المعروضة عليهم.. مُفضلين البقاء بالعيون حتّى يوم أوّل أمس الذي عمدوا فيه إلى طلب المساعدة المغربية للمغادرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق