مطالب بتنحية عبد ربه عن امانة سر التنفيذية عقب تصريحاته

عتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس، أن موضوع يهودية دولة إسرائيل ليس من شأن الفلسطينيين، فيما شهدت حركة فتح الخميس والليلة قبل الماضية اتصالات وتحركات بهدف تنحية عبد ربه عن مهمة امانة سر التنفيذية، وذلك على خلفية تصريحاته التي لمح بها الاربعاء لامكانية الاعتراف بيهودية اسرائيل اذا ما قدمت خارطة لحدودها على اساس حدود عام 1967.




وعلمت 'القدس العربي' من مصادر داخل فتح بان اتصالات تجري بين اعضاء في المجلس الثوري لفتح واعضاء في اللجنة المركزية للحركة لبحث امكانية ان يتولى احمد قريع عضو اللجنة التنفيذية امانة سر اللجنة التنفيذية خلفا لعبد ربه الا ان الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اكد لـ'القدس العربي' الخميس بان كل اعضاء التنفيذية توافقوا على ان يكون عبد ربه امينا للسر.
وقال الرئيس عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة جمهورية فنلندا تاريا هالونين التي اكدت على دعمها الجهود الرامية لتأسيس دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، إن القيادة الفلسطينية اعترفت بدولة إسرائيل عام 1993 'من خلال ما سميناه الاعتراف المتبادل، وبالتالي موقفنا أننا معترفون بإسرائيل'.
وأضاف 'إذا أراد الإسرائيليون أن يسموا أنفسهم أي اسم فعليهم أن يخاطبوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لأن هذا الموضوع ليس من شأننا'.
وقال 'نحن مؤمنون تماما بحل الدولتين، دولة فلسطين في حدود عام 1967، ودولة إسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب بأمن واستقرار، ولا يمكن أن نستبعد هذا الخيار، وسنصر على أنه الأفضل لمستقبل الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وليس لدينا خيارات أخرى'.
وطالب إسرائيل بإيقاف الاستيطان، من اجل استئناف المفاوضات، وقال 'أوقفوا هذا العمل لنتفاوض على المستوطنات واللاجئين والقدس وغيرها، وبالتالي يجب أن نركز على الأمل وليس على الفشل'.
وقال عباس، 'أكدت للسيدة رئيسة جمهورية فنلندا، بأن تمسكنا بخيار السلام لا رجعة عنه، غير أن حكومة إسرائيل ما تزال تضع العراقيل والشروط المسبقة، وتصر على استمرار الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس'.
وأعرب عن أمله بان تلعب فنلندا وفي إطار الاتحاد الأوروبي، دورا فاعلاً للخروج من الأزمة الحالية التي تتعرض لها عملية السلام في الشرق الأوسط، و'البحث عن بدائل للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس، الدولة الفلسطينية التي ستعيش في سلام وأمن مع جميع جيرانها بما في ذلك إسرائيل'.
وأكد الحرص على إنجاز المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، وإنهاء حالة الانقسام، مناشدا المجتمع الدولي حث إسرائيل لإنهاء حصارها لقطاع غزة، 'حتى يتسنى إعادة إعمارها وإنهاء معاناة أهلنا هناك'.
بدورها، أكدت رئيسة فنلندا التزام دولتها الكامل دعم السلطة الوطنية في جهودها لتأسيس دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بسلام مع كافة جيرانها بمن فيهم إسرائيل.
وقالت 'سنواصل العمل مع كافة الأطراف لدعم عملية السلام الحساسة، التي تحتاج إلى عدم إضاعة الوقت وبذل الجهد الحقيقي للوصول إلى السلام، وسنقدم كافة أشكال الدعم'.
وأعلنت عن تقديم مليون يورو إضافية لدعم السلطة الوطنية، إضافة إلى 13 مليون يورو التي تقدمها للسلطة الوطنية منذ مؤتمر باريس، مشيرة إلى أن فنلندا قامت بمضاعفة الدعم المباشرة لخزينة السلطة الوطنية، وفي دعم مجالات التعليم والصحة والأمن والصرف الصحي، والذي يتم بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق