بدأت اليوم اعمال القمة العربية الاستثنائية في سيرت، والقى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى كلمة في افتتاح القمة الاسثنائية استعرض فيه عملية التطوير التي شهدتها الجامعة العربية خلال العشر سنوات الماضية. واعلن انه استلم اليوم رسالة من الامين العام للامم المتحدة لكنه يكشف عن مضمون تلك الرسالة وانها جرى توزيعها على رؤساء الوفود العربية.
ونشرت صحيفة "لوس انجيليس تايمز" الاميركية مقالا للصحافي ادموند ساندرز تناول فيه اجتماعات وزراء الخارجية حيث قررت الجامعة منح ادارة اوباما مدة شهر اخر للسعي وراء التأكد من وضع عربة المحادثات على الطريق الصحيح، كما اعربوا عن تاييدهم لوجهة النظر الفلسطينية بالتوقف عن السير في طريق المحادثات المباشرة ما لم تستانف اسرائيل وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن محادثات وزراء الخارجية العرب في سرت اصدر ببانا الليلة الماضية دعا فيه الرئيس الاميركي باراك اوباما لمواصلة العمل في تبني موضوع تجميد الاستيطان حتىى يمكن للمحادثات المتعثرة من المضي قدما في طريقها.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد حث وزراء الـ22 دولة تأييد موقفه لبضعة اسابيع قبل ان يعلن ان المحادثات قد فشلت.
وقال وزير خارجية قطر رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم الثاني الذي ترأس الاجتماع في مدينة سيرت الساحلية للصحافيين ان "اللجنة تتبنى قرار الرئيس عباس بوقف المحادثات. وتحث الجانب الاميركي لمتابعة الجهود لاستئناف مسيرة السلام، ولوضعها على المسار الصحيح، بما في ذلك وقف الاستيطان".
وستلتقي لجنة من الجامعة العربي مرة اخرى خلال شهر واحد لدراسة البدائل التي يقترحها الرئيس الفلسطيني.
ونشرت صحيفة "لوس انجيليس تايمز" الاميركية مقالا للصحافي ادموند ساندرز تناول فيه اجتماعات وزراء الخارجية حيث قررت الجامعة منح ادارة اوباما مدة شهر اخر للسعي وراء التأكد من وضع عربة المحادثات على الطريق الصحيح، كما اعربوا عن تاييدهم لوجهة النظر الفلسطينية بالتوقف عن السير في طريق المحادثات المباشرة ما لم تستانف اسرائيل وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن محادثات وزراء الخارجية العرب في سرت اصدر ببانا الليلة الماضية دعا فيه الرئيس الاميركي باراك اوباما لمواصلة العمل في تبني موضوع تجميد الاستيطان حتىى يمكن للمحادثات المتعثرة من المضي قدما في طريقها.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد حث وزراء الـ22 دولة تأييد موقفه لبضعة اسابيع قبل ان يعلن ان المحادثات قد فشلت.
وقال وزير خارجية قطر رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم الثاني الذي ترأس الاجتماع في مدينة سيرت الساحلية للصحافيين ان "اللجنة تتبنى قرار الرئيس عباس بوقف المحادثات. وتحث الجانب الاميركي لمتابعة الجهود لاستئناف مسيرة السلام، ولوضعها على المسار الصحيح، بما في ذلك وقف الاستيطان".
وستلتقي لجنة من الجامعة العربي مرة اخرى خلال شهر واحد لدراسة البدائل التي يقترحها الرئيس الفلسطيني.
هذا، وذكرت مصادر إسرائيلية عليمة أن واشنطن وتل أبيب تقتربان من التوصل إلى صيغة تتيح استئناف المفاوضات المباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وذلك بالاتفاق على تجميد البناء الاستيطاني لمدة شهرين وربما ثلاثة، مقابل رزمة ضمانات وتعهدات أميركية. والخلاف قائم حاليا حول طبيعة هذه التعهدات ومدى وضوحها أو ضبابيتها.
والمقصود بهذه التعهدات، تبني الرئيس الاميركي باراك أوباما مضمون رسالة سابقه، جورج دبليو بوش لرئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، حول ضم المستوطنات إلى تخوم إسرائيل في إطار التسوية الدائمة والموافقة على المواقف الإسرائيلية القاضية بوضع جنود إسرائيليين في غور الأردن أيضا بعد توقيع اتفاقية سلام وعدم السماح بعودة أي لاجئ فلسطيني إلى حدود ما قبل عام 1967 واستخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي في حالة طرح مشروع قرار للاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية العتيدة إذا فشلت المفاوضات.
وقالت تلك المصادر إن الإدارة الأميركية تطرح صيغة حذرة لهذه التعهدات، ولكن نتنياهو يصر على وضع صيغة واضحة لا تقبل التأويل.
وقال المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون لئيل، في حديث مع "الشرق الأوسط"، إن نتنياهو حسم أمره وقرر التوجه نحو تمديد فترة تجميد البناء الاستيطاني لشهرين وأكثر وقد مهد الأرض في ائتلافه الحكومي لكي يمرر قرار التجميد بأقل ما يمكن من الخسائر، اذ وافق على طلب وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان إلزام من يطلب الجنسية الإسرائيلية من غير اليهود بأداء قسم الولاء لإسرائيل "كدولة يهودية ديمقراطية". ولكنه يريد مقابل ذلك ثمنا باهظا من الفلسطينيين والأميركيين. فمقابل تجميد الاستيطان شهرين ثلاثة أخرى، يفرض شروطا على التسوية النهائية بمساعدة الأميركيين. وهو يعرف أن واشنطن معنية باستئناف المفاوضات بأي ثمن، ويعرف في الوقت نفسه أن الصدام مع الرئيس أوباما سيكون بمثابة كارثة سياسية لإسرائيل. لذلك يناور ويستغل كل لحظة، وفي نهاية المطاف سيرضخ، وهو يحاول الخروج من هذا الرضوخ بأكبر قدر من المكاسب المعنوية والسياسية وحتى الاستراتيجية.
من جهة ثانية، يتابع الإسرائيليون باهتمام بالغ أبحاث اجتماعات وزراء الخارجية والرؤساء والملوك العرب في سرت الليبية. وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن هناك تفاؤلا في تل أبيب من أن تفضي اجتماعات سرت إلى قرارات تشجع الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات. وقالت إن مبعث هذ التفاؤل هو رسائل الولايات المتحدة إلى القادة العرب التي تطلعهم فيها على تطور المفاوضات مع إسرائيل حول تمديد تجميد البناء الاستيطاني. فقد اتصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالرئيس عباس وبعدد من القادة العرب، تشرح لهم ضرورة العودة إلى المفاوضات "فهي الامتحان الحقيقي للنيات (الإسرائيلية) لأنها تتناول القضايا الكبرى وليس الثانوية".
وشرحت كم من الجهد بذل رئيس الوزراء الإسرائيلي لكي يقنع زملاءه في الائتلاف الحاكم بتمديد تجميد البناء الاستيطاني، وكم هو يغامر في ائتلافه بسبب هذا التجميد. وبعثت برسالة خاصة إلى القيادة السورية تطلب منها ألا تستغل نفوذها لدى حماس وغيرها من المعارضة الفلسطينية للتخريب على المفاوضات.
وشرحت كم من الجهد بذل رئيس الوزراء الإسرائيلي لكي يقنع زملاءه في الائتلاف الحاكم بتمديد تجميد البناء الاستيطاني، وكم هو يغامر في ائتلافه بسبب هذا التجميد. وبعثت برسالة خاصة إلى القيادة السورية تطلب منها ألا تستغل نفوذها لدى حماس وغيرها من المعارضة الفلسطينية للتخريب على المفاوضات.
وقالت الصحيفة إن العرب سيتخذون قرارا بهذه الروح "عدم العودة إلى المفاوضات طالما يوجد بناء استيطاني"، ولكنهم سيتركون ثغرة تتيح التفاوض إذا تم تجميد جزئي للبناء.
ولكن مصادر أخرى قالت إن الإسرائيليين أيضا اهتموا بزيارة وزيري الخارجية الأوروبيين، الفرنسي برنار كوشنير والإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، إلى المنطقة غدا للقاء الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب في سبيل إنقاذ المفاوضات من خطر الانهيار. فحتى لو فشل العرب في التوصل إلى قرار مساند للعودة إلى المفاوضات، فإن الجهود لإنقاذها لن تتوقف.
وكان السفير الإسرائيلي في واشنطن ميخائيل أورن قد صرح في حديث مصور لصحيفة "واشنطن بوست" بأن "إدارة أوباما قدمت لإسرائيل عددا من الاقتراحات أو الحوافز - إذا أردتم - تتيح للحكومة الموافقة ربما على تمديد (تجميد الاستيطان) لشهرين أو ثلاثة أشهر".
ولكن مصادر أخرى قالت إن الإسرائيليين أيضا اهتموا بزيارة وزيري الخارجية الأوروبيين، الفرنسي برنار كوشنير والإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، إلى المنطقة غدا للقاء الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب في سبيل إنقاذ المفاوضات من خطر الانهيار. فحتى لو فشل العرب في التوصل إلى قرار مساند للعودة إلى المفاوضات، فإن الجهود لإنقاذها لن تتوقف.
وكان السفير الإسرائيلي في واشنطن ميخائيل أورن قد صرح في حديث مصور لصحيفة "واشنطن بوست" بأن "إدارة أوباما قدمت لإسرائيل عددا من الاقتراحات أو الحوافز - إذا أردتم - تتيح للحكومة الموافقة ربما على تمديد (تجميد الاستيطان) لشهرين أو ثلاثة أشهر".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق