مئات الآلاف يشاركون في احتجاجات على إصلاحات التقاعد بفرنسا

قالت وزارة الداخلية الفرنسية يوم السبت ان 825 ألف شخص شاركوا في احتجاجات يوم السبت على اصلاحات التقاعد في مختلف أنحاء فرنسا ولكن نقابات عمالية أشارت الى أن عدد المشاركين يتراوح بين 2.5 مليون وثلاثة ملايين.
وهذه الارقام تقل كثيرا عن تقديرات النقابات العمالية لعدد المشاركين.
ويصمم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على التمسك بخططه لرفع سن التقاعد ووقف عجز متضخم في صناديق التقاعد لكن النقابات نظمت اسابيع من المظاهرات في انحاء البلاد في محاولة لارغامه على التراجع عن موقفه. وتزيد اضرابات السكك الحديدية ومصافي تكرير النفط المستمرة منذ خمسة ايام الضغوط على الحكومة نتيجة تعطل السفر.



وبدأ موظفو الشرطة والقطاع الخاص والطلاب مسيرات في عشرات المدن وكان أكبر تجمع في باريس. واتسمت الحالة المزاجية بالتفاؤل مع موسيقى الديسكو الصاخبة ونفير ابواق السيارات وهتافات "كلنا سويا".
وتأمل النقابات القوية في فرنسا في حضور جماهيري مماثل للتجمع الحاشد الذي نظمته في مطلع الاسبوع الماضي في الثاني من اكتوبر تشرين الاول والذي قالت انه جذب ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص في جميع انحاء البلاد رغم ان تقديرات الشرطة كانت أقل من ذلك.
وقال فرانسوا شيرك زعيم الاتحاد الفرنسي للعمال (سي.اف.دي.تي) خلال الاحتجاج الرئيسي في باريس "لدينا عدة ملايين من الاشخاص في الشارع الذين يدعموننا ويؤمنون بنا..الشيء الوحيد الذين يعيق البلاد هو الحكومة."
وتسبب اضراب مستمر منذ خمسة ايام احتجاجا على اصلاحات لا تحظى بالشعبية في تقليص خدمات السكك الحديدية ووقف الرحلات الجوية. وأضر الاضراب في مصافي النفط بالامدادات في اثنين بالمئة من محطات التزود بالوقود في فرنسا.
وحثت وزيرة الاقتصاد كريستين لاجارد الناس على عدم الذعر بشأن الوقود. وتقول الحكومة ان البلاد لديها مخزونات كافية من الوقود تستطيع تلبية احتياجات البلاد لمدة شهر على الاقل.
وقالت لاجارد لاذاعة ار.تي.ال الفرنسية "لدينا احتياطيات" مضيفة ان مشكلات الامدادات اثرت على 230 محطة للتزود بالوقود مما اجماليه 13 الف محطة في البلاد. وتابعت "ينبغي للناس الا يفزعوا."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق