01/10/2010...تاريخ يتكرر كل ألف عام

يطل غدا يوم جديد، محمل بأمور روتينية على الناس. لكنه في الوقت نفسه وبالتمعن الى تاريخه 10/10/2010 يحمل  الرقم 10 مكرراً 3 مرات بعد غياب طال 10 قرون، فهو لا يظهر ثلاثياً يشير الى اليوم والشهر والسنة الا مرة واحدة كل 1000 عام، آخرها كان 10-10-1010.


صحيح أنه في العام المقبل سيشهد العالم تاريخ 11-11-2011 وبعده بعام يأتينا 12-12-2012 أيضاً، الا أن يوم غد يحمل قضية عالمية، باتت الشغل الشاغل لمصير الكرة الأرضية، وهي قضية الاحتباس الحراري وسبل مواجهته في جميع الدول دون استثناء.
وبانتظار صدور معاهدة عالمية جديدة ملزمة بشأن تغير لمناخ، لا سيما بعد فشل مؤتمر كوبنهاغن في تحقيق أهدافه، تبقى الآمال معلقة على الجولة الجديدة من المفاوضات التي تنتقل المفاوضات إلى مدينة كانكون المكسيكية، من 29 تشرين الثاني إلى 10 كانون الأول 2010  .
وفي هذا السياق، تنطلق غدا في مختلف أنحاء العالم، تحركات حاشدة في كل أنحاء العالم يقودها نشطاء البيئة من مختلف الدول ، الذي يتوقع أن يكون «أكبر تحرك سياسي وشعبي موحّد ومنظّم في تاريخ البشرية»، لتنظيم تحركات ومظاهرات تحث الدول أفرادا وحكومات على ضرورة التنبه لهذه الأزمة العالمية، وتحمل شعار«اليوم العالمي حول تغيّر المناخ 10/10/10  ».
وذكر موقع شهير على الانترنت org350   أن أكثر من 7080 حدثاً ونشاطاً سيجري على هذا الصعيد في 188 دولة فجر يوم غد الأحد.
وفي سياق آخر، أظهرت دراسة علمية جديدة أن الأشعة الحرارية المنبعثة من الشمس تجاه الأرض ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة بين عامي 2004 و2007، على عكس ما اعتقد سابقا أن الأشعة التي تصل الأرض من الشمس ترتفع وتنخفض وفقا للنشاط الشمسي.
واستعمل فريق العلماء بيانات من قمر "ناسا سكور" الصناعي، الذي تم إطلاقه في 2003، ومن خلالها قام العلماء بتفحص الطيف الشمسي كاملا، والمكون من أشعة X  ، والأشعة فوق البنفسجية، والأشعة المرئية، وتحت الحمراء، والإشعاعات الشمسية، ومن ثم مقارنتها ببيانات سابقة.
وقال جوانا هايغ، رئيسة فريق البحث: "أظهرت النتائج انخفاضا في الإشعاعات فوق البنفجسية، وهو أمر لم نكن نتوقعه، إلا أن ما أثار الدهشة هو الارتفاع في نسبة الإشعاعات المرئية، في الوقت الذي يقل فيه النشاط الشمسي."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق