![]() |
| وزير الخارجية الإسرائيلي |
وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى التنصل مما جاء في كلمة ليبرمان امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الامر الذي يكشف مرة اخرى عن مدي عمق الخلافات بين نتنياهو ووزير خارجيته فيما يتعلق بفرص السلام.
وذكر بيان صادر من مكتب نتنياهو في القدس ان "محتوى كلمة وزير الخارجية في الامم المتحدة لم يتم التنسيق له مع رئيس الوزراء. ورئيس الوزراء نتنياهو هو الشخص الذي يدير المفاوضات السياسية لدولة اسرائيل."
كان نتنياهو قد بدأ في وقت سابق من الشهر الحالي محادثات تحت اشراف الولايات المتحدة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بهدف التوصل الى اتفاق خلال عام ينهي صراع الشرق الاوسط المستمر منذ 62 عاما.
ولا يخفي ليبرمان المتشدد للغاية رغبته في ان يرى عرب اسرائيل الذين يريدون البقاء في اسرائيل يؤدون قسم الولاء للدولة اليهودية أو نقل هؤلاء الى دولة فلسطينية في المستقبل من خلال تحريك الحدود الحالية.
وأبرزت هذه الواقعة حجم الخلافات داخل الحكومة الائتلافية لنتنياهو المؤلفة من خمسة أحزاب من بينها حزب اسرائيل بيتنا الذي ينتمي اليه ليبرمان كشريك رئيسي في الائتلاف.
كما تسببت كلمة ليبرمان في انسحاب مندوبين فلسطينيين من اجتماع الجمعية العامة. وقال رياض منصور المندوب الفلسطيني الدائم لدى الامم المتحدة لرويترز ان التصريحات كانت مهينة للغاية لا يمكن التسامح بشأنها وان هذا الرجل (ليبرمان) منعزل تماما عن الواقع السياسي.
جاءت كلمة ليبرمان في وقت تواجه فيه محادثات السلام وقتا عصيبا بعد ان رفض نتنياهو تمديد تجميد جزئي للبناء في المستوطنات قال الفلسطينيون انها خطوة اساسية لمواصلة المحادثات. وانتهي التجميد الجزئي يوم الاحد الماضي.
وأرجأ عباس يوم الاثنين قرار التهديد بالانسحاب من المحادثات قائلا انه سيتشاور مع الحلفاء العرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق