تفاصيل مثيرة عن تورط مبارك في اغتيال السادات

image
لم تكد رقية السادات، ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، تتقدم ببلاغ إلى النائب العام بإعادة فتح التحقيق في اغتيال والدها، متهمة مبارك بالضلوع في الجريمة، حتى اشتعلت حرب بلاغات مماثلة، وفي هذا السياق قدم سمير صبري المحامي بلاغا استند فيه إلى ما قاله المهندس حسب الله الكفراوي، وزير الإسكان الأسبق وأبو العز الحريري، نائب رئيس حزب التجمع، في المؤتمر الذي نظمه الائتلاف الوطني من أجل الديمقراطية بالمنصورة، بأنه وخلال السنوات الماضية تجمعت لديه معلومات كثيرة عن حادث المنصة، مؤكدا على أن السادات لم يمت برصاص خالد الإسلامبولي‭.‬ 


  • شدد المحامي سمير صبري على أن رصاصا من داخل المنصة أطلق على السادات، وبأن الوزير الكفراوي كان في الصف الثاني أو الثالث، وكان يجلس خلفه مباشرة سعد مامون، محافظ القاهرة الأسبق، وأنه كان يتابع بشغف حركة الطائرات، ووضع مامون يديه على كتف الكفراوي وقال له انبطح فانبطح‭. ‬
  • وأشار الكفراوي إلى أن وجود ذخيرة حية داخل العرض من الأمور التي تثير الاستغراب، موضحا بأنه لن يتقدم للشهادة إذا طلب في التحقيق، مشيرا إلى أن هناك علامات استفهام كثيرة حول اغتيال الرئيس السادات قد يتم الكشف عنها خلال الأيام القادمة.
  • وعن إمكانية إعادة فتح ملف القضية من الناحية القانونية، أكد اللواء عبد المنعم سعيد، الخبير العسكري، أن المحكمة العسكرية قضت بإعدام خالد الإسلامبولي رميا بالرصاص وبالتالي فليس هناك مجال لإعادة التحقيق.
اعتبر الرئيس السابق لنقابة القضاة المصريين زكريا عبد العزيز التصريحات المتعلقة باتهام الرئيس السابق حسني مبارك باغتيال الرئيس أنور السادات مجرّد أقوالا مرسلة، ولابد من فتح التحقيق المعمّق فيها لإثبات إدانته من براءته.
وأضاف ممثل نقابة القضاة المصريين، في اتصال مع "الشروق"، أن "مثل هذه الاتهامات والشبهات حول مقتل الرئيس الأسبق أنور السادات ومشاركة الرئيس السابق حسني مبارك فيها، لا بدّ أن تكون محل تحقيقات جادة".
وذكر محدثنا أن ما أثاره المهندس حسب الله الكفراوي يستحق التحقيق، حيث قال إن إطلاق النار في اغتيال السادات كان من داخل المنصة الشرفية، وهذا ما يستوجب إعادة التحقيق من جديد، حسب زكريا عبد العزيز.
من جهته، نفى السيد حسب الله الكفراوي إدلاءه بأي تصريحات خاصة عن مقتل السادات أو تقديمه لأي أدلة جديدة، قائلا في تصريح لـ"الشروق": "هذه أقاويل صحفية لا أساس لها من الصحة، ولم يحصل أن قدّمت أي شهادة".              
‮    ‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق