تشير التقارير الميدانية الواردة من ساحة النخيل وسط العاصمة الأردنية عمان إلى أن عدد المشاركين في مسيرة إنقاذ الوطن التي نظمها الأخوان المسلمون يقترب من حاجز ال 50 ألف مشارك.
ويعني ذلك أن التيار الإسلامي يحقق وعده الذي تحدث عنه لكن بصمت ونعومة هذه المرة بتنظيم مسيرة هي الأضخم حتى الأن منذ إنطلق الحراك الشعبي مطالبا بالإصلاح قبل عام وثمانية أشهر.
وقالت صحيفة السبيل الإسلامية على موقعها الإلكتروني أن عدد المشاركين وصل في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر 60 ألفا فيما تحدثت فضاءية ا ليرموك التابعة للحركة الإسلامية عن مئة الف مواطن تحشدوا لمناصرة المسيرة.
وتقول مصادر مستقلة تحدثت للقدس العربي بحضور جماهيري غير مسبوق يضم عشرات الالاف من الأردنيين وسط ترديد هتافات تطالب الشعب الأردني بالصحوة وبعد تنظيم في غاية الدقة أظهره التيار الإسلامي.
وحاليا قال شهود عيان للقدس العربي بأن جميع الساحات والطرق الفرعية المحاذية للمسجد الحسيني وسط العاصمة متكدسة بالجمهور فيما برزت مؤشرات قوية على تمكن الأخوان المسلمين فعلا من تنظيم المسيرة الأضخم في قلب العاصمة عمان.
وتوحي الإشارات الأولى لتجمع المسيرة الضخمة المطالبة بالإصلاح وسط العاصمة الأردنية عمان بأن الأخوان المسلمون قدموا حتى الساعة الأولى وقبل تجمع المشاركين في ساحة النخيل دليلا حيويا على الإلتزام والحشد والتنظيم.
وضع المنظمون بوضوح خطة لتجنب التزاحم والتدافع وتفويت الفرصة على الإحتكاك مع نحو الفين من رجال الشرطة أحاطوتا بالمكان عندما قرروا التوافد إلى ساحة الإعتصام من أربعة محاور بعد صلاة الجمعة وليس قبلها.
لذلك شوهدت مسيرات أصغر منظمة للغاية في الهتاف والششعار واليافطة تدخل منطقة المسيرة الأساسية من أربعة أحياء مجاورة بعد توزيع الحشود على أربعة مساجد تلتقي في النهاية عند نقطة المسجد الحسيني.
لذلك كانت الروح الإنضباطية في المسيرة التي تجاوز عدد المشاركين فيها حتى قبل أن تبدأ عشرين ألفا من المواطنين ظاهرة للعيان فقد إختفت أعلام ورايات حركة الأخوان المسلمين ورفعت الأعلام الأردنية فقط وأصدر المشاركون هتافات تقول بوضوح بان الشعب (يريد إصلاح النظام).
وفي الأثناء ضربت الشرطة طوقا على المكان وإعتقلت ثمانية أشخاص قالت أن بحوزتهم أسلحة وسكاكين لكنها أحالتهم للتحقيق دون الكشف عن هويتهم وإن كانت المؤشرات تشير إلى أنهم قد يكونوا من البلطجية الذين خططوا للإعتداء على مسيرة الإسلاميين.
وتجنبا للزحام الذي يعيق الحركة نزل المشاركون من أربعة أماكن محاذية لساحة الإعتصام الرئيسية في تطور لافت على المستوى التنفيذي.
ويعني ذلك أن التيار الإسلامي يحقق وعده الذي تحدث عنه لكن بصمت ونعومة هذه المرة بتنظيم مسيرة هي الأضخم حتى الأن منذ إنطلق الحراك الشعبي مطالبا بالإصلاح قبل عام وثمانية أشهر.
وقالت صحيفة السبيل الإسلامية على موقعها الإلكتروني أن عدد المشاركين وصل في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر 60 ألفا فيما تحدثت فضاءية ا ليرموك التابعة للحركة الإسلامية عن مئة الف مواطن تحشدوا لمناصرة المسيرة.
وتقول مصادر مستقلة تحدثت للقدس العربي بحضور جماهيري غير مسبوق يضم عشرات الالاف من الأردنيين وسط ترديد هتافات تطالب الشعب الأردني بالصحوة وبعد تنظيم في غاية الدقة أظهره التيار الإسلامي.
وحاليا قال شهود عيان للقدس العربي بأن جميع الساحات والطرق الفرعية المحاذية للمسجد الحسيني وسط العاصمة متكدسة بالجمهور فيما برزت مؤشرات قوية على تمكن الأخوان المسلمين فعلا من تنظيم المسيرة الأضخم في قلب العاصمة عمان.
وتوحي الإشارات الأولى لتجمع المسيرة الضخمة المطالبة بالإصلاح وسط العاصمة الأردنية عمان بأن الأخوان المسلمون قدموا حتى الساعة الأولى وقبل تجمع المشاركين في ساحة النخيل دليلا حيويا على الإلتزام والحشد والتنظيم.
وضع المنظمون بوضوح خطة لتجنب التزاحم والتدافع وتفويت الفرصة على الإحتكاك مع نحو الفين من رجال الشرطة أحاطوتا بالمكان عندما قرروا التوافد إلى ساحة الإعتصام من أربعة محاور بعد صلاة الجمعة وليس قبلها.
لذلك شوهدت مسيرات أصغر منظمة للغاية في الهتاف والششعار واليافطة تدخل منطقة المسيرة الأساسية من أربعة أحياء مجاورة بعد توزيع الحشود على أربعة مساجد تلتقي في النهاية عند نقطة المسجد الحسيني.
لذلك كانت الروح الإنضباطية في المسيرة التي تجاوز عدد المشاركين فيها حتى قبل أن تبدأ عشرين ألفا من المواطنين ظاهرة للعيان فقد إختفت أعلام ورايات حركة الأخوان المسلمين ورفعت الأعلام الأردنية فقط وأصدر المشاركون هتافات تقول بوضوح بان الشعب (يريد إصلاح النظام).
وفي الأثناء ضربت الشرطة طوقا على المكان وإعتقلت ثمانية أشخاص قالت أن بحوزتهم أسلحة وسكاكين لكنها أحالتهم للتحقيق دون الكشف عن هويتهم وإن كانت المؤشرات تشير إلى أنهم قد يكونوا من البلطجية الذين خططوا للإعتداء على مسيرة الإسلاميين.
وتجنبا للزحام الذي يعيق الحركة نزل المشاركون من أربعة أماكن محاذية لساحة الإعتصام الرئيسية في تطور لافت على المستوى التنفيذي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق