ر تصدع الأغلبية الحكومية؟'، سؤال يشغل بال الرأي العام المحلي في المغرب، بعدما انتقلت المواجهة بين الحزبين الرئيسيين في الحكومة من التلميح إلى التصريح، حيث جدد حميد شباط (أمين عام حزب 'الاستقلال' المنتخب حديثا) مطالبته بتعديل وزاري أمام عبد الإله بنكيران (رئيس الحكومة وأمين عام حزب 'العدالة والتنمية').
وأفادت مصادر إعلامية أن شباط أكد في أول اجتماع لأحزاب الأغلبية، السبت الماضي، على ضرورة إدخال تعديل على الحكومة بهدف إعادة التوازن إليها وتسريع وتيرة الإصلاحات، نافيا أن يكون في ذلك أي مساس بالحكومة.
ومما ساهم في صب الزيت على نار التحالف الحكومي بالمغرب، الموقف الذي أبداه حزب 'الاستقلال' من مداخلة عبد الإله بنكيران خلال 'ملتقى الديمقراطية' الملتئم أخيرا في ستراسبورغ، حيث عاب حزب شباط على رئيس الحكومة التحدث باسم الحزب الذي يرأسه وليس باسم المغرب والمغاربة. وكتبت صحيفة 'العَلم' (لسان حزب 'الاستقلال') في عدد أمس، أن بنكيران وضع الخطاب الرسمي الذي كان مُعدّاً ومكتوبا جانباً، وأطلق العنان لكلمة مرتجلة، تحدث فيها عن استهداف حزب 'العدالة والتنمية' من طرف مسؤولين داخل الدولة المغربية، وأسهب في الحديث عن كسب حزبه رهان الانتخابات الجزئية التي جرت أخيرا في طنجة.
وأوردت صحيفة 'أخبار اليوم المغربية' ـ نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة ـ أن حميد شباط (أمين عام حزب 'الاستقلال') شدد خلال اجتماع أحزاب الأغلبية على أنه لا يمكن للحكومة ضمان نجاح أعمالها، مع استمرار هيمنة الخطاب الانتخابي على بعض قادتها، في إشارة ضمنية إلى خطابات رئيس الحكومة. وأضاف أن الحكومة أمام خيارين، إما أن تتجه الأحزاب المشكلة لها إلى خوض الحملات الانتخابية في ممارستها الحكومية، أو التفرغ لتدبير القضايا المصيرية للمغرب، بشكل جماعي يعكس رؤية واضحة للتحالف، وليس رؤية توجه معين.
بعض المحللين رأوا في تلويح شباط بورقة التعديل الحكومي مجرد وسيلة لضمان حصة مريحة في عدد التعيينات في الوظائف العليا الجديدة، مثلما ذكرت صحيفة 'الخبر' التي كشفت ـ نقلا عن مصادرها ـ أن هناك صراعا خفيا بين حزبي 'الاستقلال' و'العدالة والتنمية' من أجل الظفر بحصة الأسد في التعيينات المقبلة في حالة المصادقة عليها من طرف رئيس الحكومة. وأضافت أن أمين عام حزب 'الاستقلال' يسعى إلى أن يحظى مقربون منه بمقاعد في تلك المناصب العليا. إلا أنه سيجد منافسة قوية من حزب 'العدالة والتنمية' الذي يسعى هو أيضا إلى فسح المجال أمام كوادره لولوج التسيير الحكومي من خلال المناصب العليا، مما يعني أن الصراع بين الحزبين المذكورين سيتخذ أبعادا أخرى في المستقبل، تعلق الصحيفة نفسها.
وأفادت مصادر إعلامية أن شباط أكد في أول اجتماع لأحزاب الأغلبية، السبت الماضي، على ضرورة إدخال تعديل على الحكومة بهدف إعادة التوازن إليها وتسريع وتيرة الإصلاحات، نافيا أن يكون في ذلك أي مساس بالحكومة.
ومما ساهم في صب الزيت على نار التحالف الحكومي بالمغرب، الموقف الذي أبداه حزب 'الاستقلال' من مداخلة عبد الإله بنكيران خلال 'ملتقى الديمقراطية' الملتئم أخيرا في ستراسبورغ، حيث عاب حزب شباط على رئيس الحكومة التحدث باسم الحزب الذي يرأسه وليس باسم المغرب والمغاربة. وكتبت صحيفة 'العَلم' (لسان حزب 'الاستقلال') في عدد أمس، أن بنكيران وضع الخطاب الرسمي الذي كان مُعدّاً ومكتوبا جانباً، وأطلق العنان لكلمة مرتجلة، تحدث فيها عن استهداف حزب 'العدالة والتنمية' من طرف مسؤولين داخل الدولة المغربية، وأسهب في الحديث عن كسب حزبه رهان الانتخابات الجزئية التي جرت أخيرا في طنجة.
وأوردت صحيفة 'أخبار اليوم المغربية' ـ نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة ـ أن حميد شباط (أمين عام حزب 'الاستقلال') شدد خلال اجتماع أحزاب الأغلبية على أنه لا يمكن للحكومة ضمان نجاح أعمالها، مع استمرار هيمنة الخطاب الانتخابي على بعض قادتها، في إشارة ضمنية إلى خطابات رئيس الحكومة. وأضاف أن الحكومة أمام خيارين، إما أن تتجه الأحزاب المشكلة لها إلى خوض الحملات الانتخابية في ممارستها الحكومية، أو التفرغ لتدبير القضايا المصيرية للمغرب، بشكل جماعي يعكس رؤية واضحة للتحالف، وليس رؤية توجه معين.
بعض المحللين رأوا في تلويح شباط بورقة التعديل الحكومي مجرد وسيلة لضمان حصة مريحة في عدد التعيينات في الوظائف العليا الجديدة، مثلما ذكرت صحيفة 'الخبر' التي كشفت ـ نقلا عن مصادرها ـ أن هناك صراعا خفيا بين حزبي 'الاستقلال' و'العدالة والتنمية' من أجل الظفر بحصة الأسد في التعيينات المقبلة في حالة المصادقة عليها من طرف رئيس الحكومة. وأضافت أن أمين عام حزب 'الاستقلال' يسعى إلى أن يحظى مقربون منه بمقاعد في تلك المناصب العليا. إلا أنه سيجد منافسة قوية من حزب 'العدالة والتنمية' الذي يسعى هو أيضا إلى فسح المجال أمام كوادره لولوج التسيير الحكومي من خلال المناصب العليا، مما يعني أن الصراع بين الحزبين المذكورين سيتخذ أبعادا أخرى في المستقبل، تعلق الصحيفة نفسها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق