المعطلون الصحراويون بالعيون يقضون ليلهم في العراء أمام بوابة مندوبية التشغيل


كشكل من أشكال الاحتجاج فضل المعطلون الصحراويون المشكلون من فئة المجازين والتقنيين وخريجي معاهد التكوين والمسعفات الذين توحدوا في اتحاد واحد من اجل تنفيذ خطواتهم النضالية بغية الضغط على السلطات من اجل انتزاع حقهم في التشغيل أسوة بمن سبقوهم من نفس الفئات،وبعد أن أعيتهم الوقفات الاحتجاجية أمام مقر ولاية العيون التي لم تعر احتجاجهم أي اهتمام ،ماعدا المقاربة الأمنية التي ظلت النهج الوحيد الذي تتقنه السلطات اتجاههم لعدة شهور،كغيرهم من المحتجين الذين يتوافدون يوميا على باب الولاية.ولما يزيد عن خمسة أيام التجأ المعطلون إلى ابتداع خطوة جديدة أثارت انتباه الشارع بالعيون،حيث تلاحظ العديد من الشباب والشابات جالسين أمام مندوبية التشغيل طيلة النهار،يأخذون قسطا من الراحة ويستمتعون بالأحاديث في ما بينهم ،الممزوجة بكؤوس الشاي الصحراوي،ثم ما يلبثوا أن يستأنفوا رفع شعاراتهم المطالبة بتشغيلهم ،والمنددة بتماطل السلطات الحكومية في الاستجابة لمطلبهم الاجتماعي،وفي النهار يظل الجمعان الشابات والشباب وجها لوجه في معركة نضالية فوق الرصيف من اجل انتزاع حقوقهم العادلة،وبالليل تنصرف الشابات إلى منازلهن،ويبقى الشباب معتصما في العراء،بأهم شوارع المدينة،والمعروف بشارع مكة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق