الحزب الاشتراكي الموحد يعلق أشغال المجلس الوطني

في خطوة احتجاجية لافتة، وغير مسبوقة منذ تاريخ تأسيس الحزب، علّقت قيادة الحزب الاشتراكي الموحد، أشغال المجلس الوطني إلى "أجل غير مسمى"، احتجاجا على الحصار الأمني الذي طال مقره المركزي بالدار البيضاء.

 

وتعرض العديد من مناضليه وأعضاء المجلس الوطني للتعنيف والاعتقال من قبل رجال الأمن بعد ظهر يوم أمس الأحد، قبل إطلاق سراحهم في وقت لاحق


وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، محمد مجاهد ،في ندوة صحفية طارئة، أن " التدخل الأمني واقتحام مقر الحزب وانتهاك حرمته، مخالف للقانون وسلوك غير مقبول".  مضيفا أن الوقفات الاحتجاجية "لا تحتاج إلى ترخيص".

وتزامن انعقاد دورة المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، مع وقفة احتجاجية لشباب حركة 20 فبراير، انخرط فيها أعضاء الحزب تضامنا مع المتظاهرين الشباب، قبل أن تتدخل قوات الأمن بقوة مفرطة لتفريق المحتجين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق