واصل نشطاء حركات شباب 20 فبراير، نهاية الأسبوع الماضي، تنفيذ برنامجهم الاحتجاجي بعدد من المدن المغربية، دفاعا عن لائحة مطالبهم السياسية والاجتماعية المرفوعة إلى الحكومة، وعلى رأس قائمتها إقرار دستور ديمقراطي وتأهيل الفضاء السمعي والبصري وإطلاق دينامية الإصلاح في جهاز القضاء ومحاربة مظاهر الفساد بالإدارات العمومية، وتنفيذ أوراش تشغيل العاطلين حاملي الشهادات العليا.
وخرج مئات الشباب والمواطنين منذ مساء الجمعة الماضي وإلى غاية أمس (الأحد) في تظاهرات بالشوارع والساحات العمومية، بعضها حافظ على طابعه السلمي الذي ميز احتجاجات الأسبوع الماضي في أكثر من 53 مدينة، فيما شهدت تظاهرات أخرى انفلاتات أمنية انتهت باعتقالات في صفوف مثيري الشغب، وإصابة عشرات المحتجين بجروح متفاوتة الخطورة.
ففي الرباط، طالب عشرات من شباب حركة 20 فبراير، في الوقفة التي نظموها، صباح أمس (الأحد)، بساحة باب الحد، برحيل عباس الفاسي، الوزير الأول، وحل البرلمان. وتأتي هذه الوقفة استكمالا للبرنامج الاحتجاجي لنهاية الأسبوع الذي انطلق أول أمس (السبت) بالمكان نفسه بدعوة من النشطاء الحقوقيين وهيآت المجتمع المدني والسياسي المنضوين في الحركة.
وبأكادير، تحولت ساحة الباطوار بوسط المدينة، بعد عصر أول أمس (السبت)، إلى باحة اشتباكات بين المتظاهرين الشباب وقوات حفظ النظام، أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 53 متظاهرا بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات.
وقال شهود عيان إن المتظاهرين، وعددهم حوالي 150 شابا وشابة ينتمون إلى تنسيقية أكادير لـ20 فبراير، وجدوا أنفسهم، بعد 45 دقيقة من التظاهر، محاصرين بقوات الأمن التي منعتهم من تنظيم مسيرة انطلاقا من سينما السلام في اتجاه شوارع المدينة، قبل أن يتطور الأمر إلى احتكاكات جسدية واشتباكات وأوامر باستعمال القوة، ذهب ضحيتها أيضا صحافي فرنسي، وصفته مصادر أمنية بــ"المـندس".
أما بالبيضاء، فتظاهر نحو ألف شخص بساحة العمالة محاطين بطوق أمني، طالبوا بإصلاحات سياسية ودستور جديد. وانطلقت التظاهرة زوال أول أمس (السبت)، وانتهت، كما بدأت، في أجواء راقية من السلم.
وبعد احتجاجات الجمعة الماضي، عاد سكان حي ابن تاشفين، أو ما يعرف بمراكش بحي (بلقشالي)، صباح أول أمس (السبت)، إلى احتلال شارعي محمد الخامس وعبدالكريم الخطابي، ومنعوا حركة السير إلى غاية الساعة السابعة والنصف، وردد المحتجون شعارات نددوا خلالها بما أسموه القرار التعسفي القاضي بترحيلهم إلى منطقة العزوزية.
وأمام إصرار المحتجين ورفضهم المقترحات المقدمة لهم من طرف المسؤولين المحليين، تحولت الوقفة إلى مواجهات بين الطرفين، نتج عنها تكسير زجاج العشرات من السيارات، وإحداث خسائر جسيمة ومهاجمة مقر المحكمة التجارية وحاول المتظاهرون إحراقها، وأصيب عدد من رجال الأمن، وتم اعتقال بعض المحتجين خلال هذه المواجهات التي استمرت إلى وقت متأخر من الليل.
وخرج مئات الشباب والمواطنين منذ مساء الجمعة الماضي وإلى غاية أمس (الأحد) في تظاهرات بالشوارع والساحات العمومية، بعضها حافظ على طابعه السلمي الذي ميز احتجاجات الأسبوع الماضي في أكثر من 53 مدينة، فيما شهدت تظاهرات أخرى انفلاتات أمنية انتهت باعتقالات في صفوف مثيري الشغب، وإصابة عشرات المحتجين بجروح متفاوتة الخطورة.
ففي الرباط، طالب عشرات من شباب حركة 20 فبراير، في الوقفة التي نظموها، صباح أمس (الأحد)، بساحة باب الحد، برحيل عباس الفاسي، الوزير الأول، وحل البرلمان. وتأتي هذه الوقفة استكمالا للبرنامج الاحتجاجي لنهاية الأسبوع الذي انطلق أول أمس (السبت) بالمكان نفسه بدعوة من النشطاء الحقوقيين وهيآت المجتمع المدني والسياسي المنضوين في الحركة.
وبأكادير، تحولت ساحة الباطوار بوسط المدينة، بعد عصر أول أمس (السبت)، إلى باحة اشتباكات بين المتظاهرين الشباب وقوات حفظ النظام، أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 53 متظاهرا بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات.
وقال شهود عيان إن المتظاهرين، وعددهم حوالي 150 شابا وشابة ينتمون إلى تنسيقية أكادير لـ20 فبراير، وجدوا أنفسهم، بعد 45 دقيقة من التظاهر، محاصرين بقوات الأمن التي منعتهم من تنظيم مسيرة انطلاقا من سينما السلام في اتجاه شوارع المدينة، قبل أن يتطور الأمر إلى احتكاكات جسدية واشتباكات وأوامر باستعمال القوة، ذهب ضحيتها أيضا صحافي فرنسي، وصفته مصادر أمنية بــ"المـندس".
أما بالبيضاء، فتظاهر نحو ألف شخص بساحة العمالة محاطين بطوق أمني، طالبوا بإصلاحات سياسية ودستور جديد. وانطلقت التظاهرة زوال أول أمس (السبت)، وانتهت، كما بدأت، في أجواء راقية من السلم.
وبعد احتجاجات الجمعة الماضي، عاد سكان حي ابن تاشفين، أو ما يعرف بمراكش بحي (بلقشالي)، صباح أول أمس (السبت)، إلى احتلال شارعي محمد الخامس وعبدالكريم الخطابي، ومنعوا حركة السير إلى غاية الساعة السابعة والنصف، وردد المحتجون شعارات نددوا خلالها بما أسموه القرار التعسفي القاضي بترحيلهم إلى منطقة العزوزية.
وأمام إصرار المحتجين ورفضهم المقترحات المقدمة لهم من طرف المسؤولين المحليين، تحولت الوقفة إلى مواجهات بين الطرفين، نتج عنها تكسير زجاج العشرات من السيارات، وإحداث خسائر جسيمة ومهاجمة مقر المحكمة التجارية وحاول المتظاهرون إحراقها، وأصيب عدد من رجال الأمن، وتم اعتقال بعض المحتجين خلال هذه المواجهات التي استمرت إلى وقت متأخر من الليل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق