نجح حمدي ولد الرشيد ، رئيس جمعية منتخبي الساقية الحمراء و وادي الذهب "أسيساريو " ، في مساعي الوساطة بين منتخبي اقليم الداخلة و والي جهة الداخلة حميد شبار .
وجاءت مساعي جمعية " أسيساريو" بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الداخلة بعد هجوم مجموعة من الأشخاص من المدن الشمالية و الاعتداء على منازل و ممتلكات السكان الصحراويين على مرأى و مسمع من قوات الأمن التي لم تحرك ساكنا في حماية الأشخاص أو الممتلكات مما شجع المثيرين للشغب على مواصلة أعمالهم التخريبية نتج عنها رد فعل قوي من طرف الصحراويين الذين خرجوا في مواجهات مضادة نتج عنها قتيل و اصابة العديد من الاشخاص و احراق أزيد من 13 سيارة . وقد قدم منتخبوا المدينة استقالات جماعية على إثر هذه الأحداث محملين المسؤولية للوالي حميد شبار و الجهات الأمنية بالإقليم . وقد شهدت المدينة وقفة احتجاجية للتنديد بالاعتداءات التي طالت الصحراويين انفجرت معها مواجهات تسببت في انفلات أمني أدى الى تدخل الجيش لحفظ الأمن .
ومن الأسباب التي عجلت بتقديم الاستقالات تصريح والي الجهة بأن جهات انفصالية كانت وراء الأحداث في محاولة منه لإبعاد المسؤولية عنه وعن السلطات الأمنية التي غضت الطرف عن اعتداءات الشباب على احياء الصحراويين . مما يطرح العديد من الاستفسارات حول أجندة المسؤولين الامنيين يالأقاليم الصحراوية وكيفية تعاملهم مع الاحداث التي تعرفها دوائر عملهم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق