خرج موقع الكتروني مغربي بمقال معنون ب " أسرار تنشر لاول مرة عن حسن أوريد " .و أشار الموقع أنه كشف حسب مصدر مطلع لم يذكره عن تدخلات خطيرة قام بها حسن اوريد لدى الملك محمد السادس و كانت ستؤدي الى الكارثة لو تم الاستماع اليها حسب تعبير المقال .
وذكر المقال تدخلين اثنين الأول دعوته الملك لإعادة فرض الحصار الذي فرضه البصري على عبد السلام ياسين في الوقت الذي كان حسن اوريد مفاوضا لحركة العدل و الإحسان . و أضاف المقال " أن حسن أوريد الذي حاول الظهور بمظهر المحاور الحقيقي للعدل والاحسان قصد إدماجها في المشهد السياسي هو من يقف وراء التوتر الذي حصل بداية الألفية بين الجماعة والدولة.
ونسي صاحب المقال أن الحصار على زعيم الحركة فرضه الملك الحسن الثاني لا البصري . وأضاف " أن حسن أوريد كان من أشد معارضي حكومة التناوب التوافقي ففي الوقت الذي كان الملك محمد السادس يرى أن حكومة التناوب لم تسنفد أغراضها في تأهيل المشهد السياسي ضغط أوريد بقوة من أجل تجاوز هذا المسار بما دفع برحيل عبد الرحمن اليوسفي وابتعاده عن السياسة".
والسؤال الذي يفرض نفسه علينا هل يكفي ذكر و صف مصدر مطلع لاتهام الاخرين بما نشاء ، خاصة و الأمر يتعلق بشخصية لها مكانةمعتبرة و محترمة .و لعل القارئ البسيط لكتابات السيد حسن اويد و المتتبع لنشاطه سيستبين مباشرة زيف و ضعف الاتهامات التي رماهاله صاحب المقال .ام ان الامر لا يعدو انيكون خدمة اجندة مجهولة .
كما أنه من المثير اثارة الموضوع في هذا الوقت بالتحديد ن مع العلم ان السيد حسن اوريد كان من دعاة التغييير الديموقراطي وتمتين أداء المؤسسات بالمغرب و اعلن ذلك ما مرة .
و نود مستقبلا ان يستقي صاحب المقال معلوماته من مصدر معلوم حتى لا تضيع الحقائق و حتى لا يتم توزيع الاتهامات لمن نشاء و متى شئنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق