وفي سياق ذات صلة، نقلت الصحيفة اللندنية: "توصلت الإدارة الأمريكية التي تواجه سلسلة من الانتفاضات في الشرق الأوسط، إلى معرفة تامة بأن ملوك هذه الدول سيحافظون على الأرجح على عروشهم فيما أرجحيه السقوط أكثر للرؤساء.
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أنه في موجة التظاهرات الحاصلة سقط حتى الآن رئيسان، هما المصري حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي، بينما يعتقد مسؤولو الإدارة الأمريكية بأن وضع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في هشاشة متزايدة."
وعلى سياق متصل نقلنا من ذات الصحيفة هذا الخبر وعنوانه: "سقوط السعودية سيحدث هزة والملك عبدالله مخير بين بريجنيف او غورباتشوف.. فهل سيواكب التغيير قبل فوات الأوان."
"الحزمة التي أعلن عنها العاهل السعودي، الملك عبدالله بعد غياب ثلاثة أشهر عن البلاد، لمساعدة شعبه او كما يرى محللون محاولة لشراء ولاء شعبه واحتواء الغضب ومنع فيروس الثورات التي تجتاح العالم العربي لن تمنع الثورة حسب محللين، فالنظام السعودي وان امتلك المصادر المالية التي لم تكن متوفرة لدى النظامين المصري والتونسي ألا انه يظل غير مستقر في منطقة تتغير فيها الخريطة الجيوسياسية وتحاول أمريكا تحديد مواقفها من المنتصرين ولاختيار منهم حلفائها في المستقبل."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق