العاهل السعودي في المغرب اليوم

يصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى المغرب خلال الساعات القليلة المقبلة قادماً من نيويورك بعد رحلة علاجية بدأت منذ 23 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إثر "انزلاق غضروفي" ألزمه إجراء عمليتين جراحيتين.



وكان الديوان الملكي السعودي أعلن في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر الماضي إجراء الملك عبدالله البالغ من العمر 86 عاماً عملية جراحية ثانية تكللت بالنجاح، استكمالا للعملية السابقة "التي أجراها في الرابع والعشرين من نوفمبر" وفقا للخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي في مستشفى برسبيتريان في مدينة نيويورك الأميركية، التي قصدها لمعالجة الانزلاق الغضروفي في فقرات الظهر حيث تم "سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي وتثبيت الفقرة المصابة."
ولم يغب الملك عبدالله كثيراً عن المشهد السياسي الإقليمي والدولي حتى وهو يقضي فترة النقاهة حيث أصدر القرارات واستقبل المعاملات ورسم خرائط على أكثر من محور كان آخرها الشأن اللبناني حينما رفعت المملكة يدها عن ملف التسوية اللبناني، رغم تأكيد المملكة الدائم "أن موقفها سيظل مؤيداً للشرعية اللبنانية باعتباره الأساس لاستقرار البلد وحفظ أمنه وسلامته، واستمرار سياستها بتأييد الأغلبية" بحسب وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
واستقبل الملك عبدالله في مقر إقامته عدداً من القادة والمسؤولين رسمياً وحبياً، حيث زاره الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري، فضلاً عن اتصالات هاتفية متعددة من قادة وزعماء العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق