قامت السلطات المصرية أمس الثلاثاء بتعطيل خدمة "توتير"، ويبدو أنها فعلت اليوم نفس الشيء مع موقع "فيس بوك". ولكن رواد الشبكة العنكبوتية المصرية نجحوا في الاستمرار باستعمال مواقع التواصل الاجتماعي بفضل حيل تقنية بسيطة مثل "بروكسي".
مواقع التواصل الاجتماعي في احتجاجات الشارع المصري
منذ صباح الأربعاء ومواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن قيام السلطات المصرية بتعطيل خدمات تويتر وفيس بوك، وحتى ولو كان هذا الكلام حقيقيا فإن تأثير رقابة السلطة المصرية على هذه المواقع سيظل محدودا للغاية.
ففي مصر التي عطل نظامها "تويتر"، يستمر الجميع في استخدام هذا الموقع للتواصل، وكانت إدارة "تويتر" أكدت عند الثامنة من مساء الأمس أن موقعها خارج الخدمة في مصر، الأمر الذي لاحظه رواد الموقع المصريين قبل ذلك بساعات. ولكن منذ صباح الأربعاء، ومع انطلاقة موجة احتجاجات جديدة، تتساقط رسائل المصريين على تويتر كالمطر الغزير.
وتقول جيجي إبراهيم وهي من مستعملي تويتر لفرانس 24 " بالأمس كنت في ميدان التحرير في القاهرة، فجأة لاحظت أن الدخول إلى تويتر معطل، بعد ذلك بست ساعات اتصلت بإحدى شركات الانترنت فعلموني طريقة للتحايل على هذا العطل والتغلب عليه". ويضيف شريف أحمد حسن – مهندس في 24 من العمر – " منذ مساء الثلاثاء معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي على اطلاع على أساليب التحايل على الرقابة".
ويمكن اختصار هذه الطرق والوسائل بكلمة وحيدة " بروكسي " الخدمة التي تسمح للمستعمل بالدخول المموه إلى موقع الكتروني.
ويؤكد أحد الفنانين المصريين " أنه والعديد من أصحابه اكتشفوا أن "بروكسي" وغيره من الأنظمة المشابهة تعمل بشكل جيد" . وقد تبرع عدد من المدونين لشرح طريقة كيفية استعمال بروكسي وقام رواد فيس بوك بنشر هذه المعلومات على نطاق واسع. وقد ساعد الحظ مستعملي الآي فون الذين وقعوا في متجر آبل على تطبيق يتمتع بنفس مواصفات بروكسي.
ويظل السؤال لماذا تأخرت السلطات المصرية في تعطيل فيس بوك؟ ويجيب شريف أحمد حسن " يبلغ عدد الصفحات المصرية على فيس بوك 5 مليون صفحة، ولكن يبدو أن خوف السلطة من تويتر ومن سرعته في إيصال المعلومة كان أكبر من خوفها من فيس بوك".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق