أنظمة تخاف الثورة، شعوب تتطلع إلى الثورة.

 صديق جريدة بريس في الفيسبوك

             يخافون البوعزيزية، يخافون الثورة، يخافون  عاقبة المآل، يخافون  ماضيهم إن تعرى و يخافون مستقبلا محمولا على طير  ترميهم فلا تقبلهم أراضين و لا بحار،  يخافون لفظ المستجار و العزيز إن ذل، يخافون صيحة الإعلام إن خرج من  عتمة التعتيم و التزمير و التمجيد إلى فضاء الحرية و الكلمة الحق.


          هكذا أرعبت ثورة تونس حكام الجوار و دولا عربية أخرى، ليست تونس اليمن او مصر، هي واحة  أمنية مستقرة تعيش نماء اقتصاديا و استقرارا سياسيا، و نظاما يضرب به المثل خاصة في قمع المعارضة و تجفيف منابعها، غير أن الشعب ليس هو المعارضة، و إن حرمته من طبقة تناضل باسمه أو حرمته حزمة ايديولوجيات يتبناها فان تحرمه كرامته و هبته و ثورته.....
حكومات عدة سارعت بشكل فاضح الى إجراءات احترازية من قبيل خفض الأسعار أو التأكيد عى أنها تعمل على ذلك، وحكومات أخرى عملت على مراجعة سياستها الأمنية من خلال خطوات استباقية لأي تحرك شعبي،  و حكومات منعت بيع البنزين في قارورات حتى لا ينتحر الشباب......فهل الانتحار  عود الثقاب الوحيد لإشعال الثورة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق