اقالة وزير الداخلية التونسي واطلاق سراح المعتقلين

جريدة بريس 
أقال ، اليوم الأربعاء ، الرئيس التونسي زين العبيدين بن علي وزير الداخلية رفيق بلحاج قاسم و عين محله أحمد قريعة الاكاديمي السابق وزيرا جديدا على الداخلية .


                و صرح محمد الغنوشي ، رئيس الوزراء التونسي ، ان الرئيس أقال الوزير السابق و عين آخر جديد كما امر بتشكيل لجنة خاصة للبحث في فساد بعض المسؤولين التونسيين و مر بإطلاق سراح المعتقلين في هذة الاحداث التي ناهزت الشهر منذ اندلاعها .
 كما امر محمد الغنوشي بصرف منح شهرية لكل العاطلين الذين يشتغلون في منظمات غبر حكومية في انتظار تشغيلهم .
يشار ان الإقالة تأتي عقب الإضطرابات التي عرفتها تونس و التي امتدت الى عدة محافظات بما فيها العاصمة التونسية و ضواحيها  و انخرط فيها العديد من مكونات المجتمع التونسي دون أن تستطيع قواة الأمن التونسية الحد من انتشارها و تداعياتها التي أسفرت لحد الآن عن عشرات من القتلى ( 50 قتيلا حسب وفق تقديرات وسائل اعلام اجنبية  ).

             وقال مراسل وكالة رويترز وشهود عيان إن الشرطة أطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء في محاولة لتفريق حشد هاجم مباني حكومية في احدى ضواحي العاصمة تونس.

            من جان آخر ، نفى وزير الإتصال و الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية سعيد العبيدي أرقام القتلى  التي اعلنت عنها و كالات أنباء و قنوات اجنبية مطالبا بتقديم الأسماء مِكدا فيالوقت نفسه ان عدد القتلى لم يتجاوز 21 قتيلا منذ اندلاع المواجهات .
وقال شهود عيان في بلدة اقليمية شهدت بعضا من أسوأ الاشتباكات ان حشدا كبيرا من المواطنين تجمع مطالبا باستقالة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وان الشرطة كانت غائبة عن مكان الاحتجاج.

         ويقول المحتجون إنهم يطالبون بوظائف وانهم غاضبون بسبب الفساد وما يقولون انها حكومة قمعية لكن الرئيس قال ان الاحتجاجات استولت عليها أقلية من المتطرفين الذين يعتنقون العنف ويريدون تقويض تونس.

         و طالب التحاد العمالي التونسي في رسالة موجهة للرئيس زين العبيدين ، طال هذا الاخير بتشكيل لجنة مستقلة للبحث في أسماء المسؤلين عن قمع المظاهرات السلمية وتقديمهم للمحاكمة .كما اعلن الاتحاد إضرابا عاما في المناطق الجنوبية احتجاجا على قمع الشرطة للمحتجين .

         كما عرفت العاصمة انتشار قوات الجيش التي أحاطت مبنى التلفز التونسية و عدة مرافق حكومية بعد ان وصلت هذه الاحتجاجات تونس العاصمة .

       وأعربت الولايات المتحدة الامريكية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية عن قلقها من"  الاستعمال المفرط للقوة " حيث قال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية ان واشنطن "تشعر بقلق بالغ من الانباء عن الاستخدام المفرط للقوة من جانب الحكومة التونسية "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق