عقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ،صبيحة يوم الخميس 24 دجنبر2010، بمقرها المركزي بشارع الحسن الثاني بالرباط، ندوة صحفية من أجل تقديم تقرير لجنت تقصي الحقائق في أحداث العيون الأخيرة.
بحظور وسائل إعلام وطنية و دولية،مكتوبة و مرئية و إلكترونية،قدمت رئيسة الجمعية، السيدة خديجة الرياضي موجزا عن التقرير، بسطت فيه منهجية العمل، و تمويل تكاليف التقرير الذي أكدت على أنه من مالية الجمعية الخاصة،و كيفية استسقاء الشهادات و اللقاءات التي جمعتها مع المسؤولين و الضحايا و كثير من الشهود.
وقد خلصت الجمعية المغربية لحقوق الانسان أن أحداث العيون عرفت خروقات عديدة لحقوق الإنسان،تجسدت أساسا في في خرق الحق في الحياة، و في الاعتقال التعسفي و في الاحتجاز الغير القانوني و الضرب و التعذيب و الاهانة
كما خلصت الى كون النزاع في الصحراء هو السبب الرئيسي في هذه الانتهاكات و سبب رئيسي لتحويل أي حركة احتجاجية اجتماعية لمطالب سياسية.
يبقى انتظار ردود فعل الجهات الرسمية حول التقرير الذي يعتبر أول تقرير يصدر عن منظمة مغربية تقف فيه موقف حياد اتجاه الأطراف جميعها، و تحمل فيه أطراف النزاع السياسي ,بما فيها الدولة المغربية،مسؤولية الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق