وحسب الأمم المتحدة ، سيشكل هذا اللقاء الجديد الذي ينعقد بدعوة من المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء السيد كريستوفر روس ، والذي سيشارك فيه بالإضافة إلى الوفد المغربي ممثلون عن الجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، " فرصة لاستكشاف مقاربات مجددة من أجل خلق مناخ أكثر ملاءمة لإحراز تقدم" في المفاوضات.
وكان الوفد المغربي قد أكد ، خلال الجولة الثالثة في نونبر الماضي، على ضرورة إعطاء دينامية جديدة للمفاوضات، ليس فقط لضمان استمراريتها ، ولكن أيضا لتكثيفها وفقا لوسائل ومنهجية مجددة من أجل التوصل إلى الحل السياسي المنشود، مشددا على أن كل الأطراف مدعوة إلى العمل وفقا لقرارات مجلس الأمن وإلى التحرر من مخططات متجاوزة ، بما فيها خيار الاستفتاء غير القابل للتطبيق.
وترمي هذه المفاوضات التي تم تدشينها في غشت 2009 بالنمسا ، إلى الإعداد للجولة الخامسة من المفاوضات الرسمية، الهادفة إلى إيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وتندرج المفاوضات في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن 1813 (2008) ، و1871 (2009) ، و1920 (2010)، والتي تدعو الأطراف إلى الدخول في مرحلة من المفاوضات المكثفة والجوهرية مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة من طرف المغرب منذ 2006 مع التحلي بالواقعية وبروح التوافق.
وقد انعقدت الاجتماعات الثلاثة السابقة على التوالي في غشت 2009 ببلدة دورنشتاين قرب فيينا (النمسا) وفبراير 2010 بأرمونك قرب نيويورك وفي نونبر الماضي بمانهاست.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق