واعتبرت حركة الديموقراطيين الاشتراكيين التي تعتبر أبرز أحزاب المعارضة من حيث التمثيل البرلماني (16 مقعدا برلمانيا)، ان بعض وسائل الاعلام العربية استغلت الأحداث التي شهدتها ولاية سيدي بوزيد لأهداف سياسية «بتهويل هذه الأحداث وتوجيهها بطريقة تمس من صورة تونس وتوظيفها لأغراض مشبوهة».
ومن جهته، قال الاتحاد الديموقراطي الوحدوي (9 مقاعد برلمانية)، ان التعاطي الاعلامي لقناة «الجزيرة» مع أحداث سيدي بوزيد وعديد المدن الأخرى «لم يكن تعاطيا محترفا وملتزما بقيم ومبادئ العمل الصحافي بل كان في جوهره تعاطيا سياسيا يدفع في اتجاه مزيد من توتير الوضع من خلال أسلوب التهويل والتضخيم».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق