تتوزع المدن والتجمعات الحضرية والسكانية في دولة قطر من شمال البلاد إلى جنوبها. ونظرا لارتباط البلاد بالبحر وتراثه؛ فمن الملاحظ أن المدن القطرية تقع على الساحل ولا تزال تحمل في قسماتها ملامح البحر وتنطبع بتراثه المتواصل جيلا بعد جيل رغم تبدل وسائل الإنتاج وتطور الأحوال الاقتصادية.
الدوحة
تقع الدوحة في منتصف الساحل الشرقي لشبه الجزيرة القطرية، وهي عاصمة دولة قطر ومقر الحكم ودوائر الحكومة والوزارات والمؤسسات المالية والتجارية. وقد غدت الدوحة بؤرة النشاط الثقافي والتجاري في البلاد، إذ يربطها بالعالم الخارجي ميناء تجاري يضج بالحركة على مدار العام، ومطار دولي حديث. ويعيش في المدينة حوالي 80 % من سكان قطر.
مسيعيد
مسيعيد هي المدينة الصناعية الأولى في قطر، ارتبطت نشأتها باكتشاف النفط في البلاد. تقع على الساحل الشرقي على بعد 45 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة الدوحة. وتتركز في المدينة الصناعات الكبيرة كمصفاة قطر للبترول، ومصنع قطر للأسمدة الكيماوية، ومجمّع قطر للبتروكيماويات، ومصنع الغاز المسال، ومصنع الحديد والصلب، ومصنع قطر للزيوت، ومصنع قطر للإضافات البترولية. ويعتبر ميناء مسيعيد المرفأ الرئيسي لتصدير الغاز والنفط.
الوكرة
تقع هذه المدينة المزدهرة في منتصف الطريق بين العاصمة ومدينة مسيعيد على بعد 15 كيلو مترا جنوب الدوحة. بها عدد من البيوت التقليدية والمساجد التي تمثل العمارة القديمة، ويضم متحفها الإقليمي مقتنياتها الأثرية والبيئية. ولها مرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك.
الزبارة
من أهم مدن قطر الأثرية، تقع في شمال البلاد على مسافة 105 كيلو مترات من الدوحة، وتشتهر بقلعة الزبارة التاريخية وهى محطة لانظار الكثير من السياح الذين يتوافدون على دولة قطر.
رأس لفان
المدينة الصناعية الثانية في البلاد؛ مخصصة لتصدير الغاز الطبيعي المسال؛ وبها ميناء ضخم ومصانع لتسييل الغاز. تقع على بعد 85 كيلو مترا شمال الدوحة.
مدينة الشمال
مدينة حديثة بنيت لتكون مركزا إداريا لعدد من القرى الساحلية في أقصى الشمال، وتبعد عن الدوحة حوالي 107 كيلو مترات.
الخور
تبعد مدينة الخور حوالي 57 كيلو مترا إلى الشمال من الدوحة. مدينة ساحلية وبها مرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك والمراكب الصغيرة، كما تشتهر المدينة بشواطئها الجميلة ومساجدها القديمة وبرجها الأثري، ويضم متحفها الإقليمي مقتنيات مدينة الخور الأثرية والتاريخية.
دخـان
تقع مدينة دخان على الساحل الغربي لدولة قطر، وتبعد عن الدوحة حوالي 85 كيلو متراً إلى الشمال. وقد شهدت هذه المدينة نهضة كبيرة منذ اكتشاف النفط في الحقول المحيطة بها. وتمتاز بشاطئها الجميل الذي يقصده الزوار والمواطنون.
| تاريخ قطر |
|
| |
|
| |
| |
|
قطر دولة مستقلة ذات سيادة، تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي. لديها حدود برية وبحرية مع المملكة العربية السعودية وحدود بحرية مع كل من البحرين، دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران.
تمتد دولة قطر ذات المناخ الصحراوي الجاف على شبه جزيرة بطول 200 كم وعرض 100 كم، ومساحة كلية مقدارها 11.850 كم مربع متضمنة عدداً من الجزر والفشوت.
| الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني (1972-1995) |
|
| |
| | |
| |
| |
ولد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في الريان عام 1932م.
وفي 22 فبراير عام 1972م تقلد الحكم في البلاد. فشرع في عملية إعادة تنظيم الحكومة. وكان أول عمل قام به في هذا الاتجاه هو تعيين وزير للخارجية، ومستشار للأمير في شؤون البلاد اليومية، وفي 19 أبريل عام 1972م عدل الدستور، وزاد عدد الوزراء بتعيين وزراء جدد، وتمت إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول على مستوى السفراء، وفي 18 يوليو 1989م أجري تعديل وزاري لأول مرة، خرج به معظم الوزراء السابقون من الوزارة، والتي أصبحت تضم 15 وزيراً.
وتم تعديل وزاري آخر في 1/9/1992م برئاسة الشيخ خليفة وصار عدد الوزراء 17 وزيراً.
وتمشياً مع التوسع في الوظائف الإدارية للدولة أعيد تكوين مجلس الشورى في 4/12/1990م، وتم تعيين 19 عضواً واحتفظ 11 عضواَ سابقين بعضويتهم، إضافة إلى ذلك تم إنشاء ديوان المحاسبة للتدقيق في كل من أداء الأجهزة الحكومية وذلك وفقاً للموازنة، وفي الإدارة المالية. ومع توسع مهام الحكومة وخدماتها أعيد تنظيم ديوان الخدمة المدنية.
وزادت عائدات الدولة من النفط نتيجةً لزيادة عدد اتفاقيات الشراكـــة في الإنتاج والتي وقعتها الحكومة مـــع عدد من شركات النفط الأجنبية. وقد أبرمت اتفاقيتا مشاركة في الإنتاج مع شركة ستاندارد أويل أف أوهايو في يناير 1985م، ومع أموكو في فبراير 1986م، كما أبرمت اتفاقية أخرى في يناير 1989م بين قطر وشركة ألف أكتين الفرنسية.
وفي أواسط عام 1991م بدأ إنتاج الغاز الطبيعي في حقل الشمال الذي يعتبر ثاني أكبر حقل منفرد للغاز غير المصاحب في العالم، واحتياطيه المثبت حوالي 250 تريليون قدم مكعب، وربما هو 500 تريليون قدم مكعب.
في يونيو عام 1995م انتقل حكم البلاد من الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني إلى ولي عهده سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. |
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق