أحداث العبون تتسبب في تجميد عضوية السعدي


 
خلال اجتماع اللجنة المركزية الذي احتضنه الفضاء الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة خلال نهاية الأسبوع المنصرم، جمّد سعيد السعدي عضويته بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية  بعد الردود العنيفة على حد قوله التي تلقاها من رفاقه أعضاء المكتب السياسي للحزبو على إثر التصريحات الأخيرة لكجمولة منت ابي حول تكذيبها للرواية الرسمية بخصوص أحداث العيون الأخيرة .
 


 وقد شهد اللقاء تلاسنا قويا بين الرفيقين ، حيث هاجم السعدي كجمولة متخما اياها بترويج دعايات معادية للوحدة الوطنية قبل  أن يضيف" رغم احترامي وتقديري لعدد من الرفاق القياديين في الحزب, فأنا أرفض الجلوس إلى جانب من لم يقدم أية إضافة للحزب، بل أساء لسمعته وساهم في تأخره.. وهذا القرار الذي اتخذته على مضض لن يمنعني من القيام  بمهامي النضالية إلى جانب رفاقي ورفيقاتي سواء داخل الجنة المركزية أو على مستوى الفروع والأقاليم والجهات.. وسأستمر في الدفاع عن مواقفي في بلورة التصورات والاقتراحات البديلة التي من شأنها أن تحصن إيديولوجية الحزب وخطه السياسي وتقوي مناعته  في مواجهة الأفكار النيوليبرالية الدخيلة والمهيمنة على الخطاب الرسمي وفي حقل الإعلام.. كما سأقاوم بكل ما أملك من قوة كل السلوكات الإنتهازية والممارسات اللاّ ديمقراطية والإنحرافات المصلحية التي تضر بالحزب وتلوث سمعته
كجمولة بنت ابي أخذت كلمة تعقيب استمرت أزيد من 40 دقيقة، حيث اتهمت السعدي بمحاولة مصادرة حقها في التعبير بنية تصفية حسابات تجمعه بالأمين العام نبيل بنعبد الله، حيث قالت بأن إخفاق السعدي في نيل الأمانة العامة إبان المؤتمر التجديدي الأخير يراد أن يغطى عليه بجعل كجمولة كبش فداء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق