بيان لقاء بين منتخبين محليين وإقليميين وجهويين ووطنيين استقلاليين في كل من فاس وأقاليمنا الجنوبية المسترجعة


قام وفد من المنتخبين الاستقلاليين الممثلين للمجالس الإقليمية والجهوية والمحلية من رؤساء وأعضاء وبرلمانيين بزيارة لمدينة فاس لزيارة المقام الشريف مولاي إدريس وكانت فرصة سانحة اجتمع خلالها هذا الوفد الاستقلالي الهام مع أشقائهم من المسؤولين النيابيين الاستقلاليين بمدينة فاس، وبعد إجراء مداولات مستفيضة ونقاش مسؤول استحضر أهم القضايا وأكثرها تعقيدا اتفق الطرفان على إصدار بيان جاء فيه.

بدعوة كريمة من الأخ حميد شباط رئيس مجلس مدينة فاس ونائبها البرلماني، قام وفد من منتخبي الأقاليم الصحراوية منهم برلمانيون، رؤساء وأعضاء المجالس الإقليمية والجهوية والجماعات المحلية والغرف المهنية، بزيارة لمدينة فاس يوم الجمعة 4 محرم 1432 الموافق 10 دجنبر 2010، قصد التبرك بمقام جدهم الشريف، مؤسس الدولة المغربية مولاي ادريس، واغتنم المجتمعون هذه الفرصة التاريخية، لعقد اجتماع تحت رئاسة عضوي اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الأخوين مولاي حمدي ولد الرشيد ، وحميد شباط، وبحضور الأخ عبد العزيز حليلي رئيس الجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين، وتسجيل ما يلي:
ـ الاعتزاز بما حققته المملكة من تقدم ونماء إن على الصعيد الاقتصادي وكذا السياسي، في شتى المجالات في العشرية الأخيرة.
ـ التنويه بكل ما يقوم به رئيسا مجلسي مدينة العيون وفاس، من أعمال ومنجزات غيرت كثيرا من معالم المدينتين وجعلتهما في مصاف المدن الكبرى .
وبعد النقاش الجاد والمسؤول، فإن المجتمعين يعلنون للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
ـ الالتزام والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الثوابت الوطنية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية مجددين البيعة والولاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله رمز الوحدة والساهر عليها.
ـ العمل على رص الصف وتمتين الجبهة الداخلية وتقويتها، ودعوة أطراف داخلية إلى الترفع وعدم الجز بقضية وحدتنا الترابية في حسابات سياسوية ضيقة لا تخدم إلا الأعداء.
ـ دعوة المنتظم الدولي للعمل الفوري على إحصاء إخواننا المحتجزين بمخيمات تندوف وكذا مراقبة كل ما يتم منحه من معونات دولية ومنحهم حرية التنقل وعودتهم إلى وطنهم.
ـ ضرورة العمل على تقوية الدينامية الموازية خاصة على صعيد المجالس المنتخبة عن طريق دعم كل مبادرات التوأمة إن على الصعيد الوطني أو الدولي.
ـ ضرورة البدء الفوري في مصالحة شاملة مع المواطنين بالأقاليم الجنوبية، والتي ستعبر عن مفهوم حقيقي للوحدة؛ مع العفو الشامل عن من تم اعتقاله إثر أحداث العيون من المواطنين الذين كانوا ضحية أيادي خفية.
ـ تجديد مطالبتهم للحكومة قصد التحرك لطرح ملفات تحرير مناطقنا المستعمرة كتندوف وكلوم بشار بالمحافل الدولية المختصة. وكذا بذل جميع السبل القانونية والجزر الجعفرية لتحرير سبتة ومليلية.
ـ ضرورة العمل على تكثيف مثل هذه اللقاءات مما سيساهم حتما في تقوية الجبهة الداخلية وقطع الطريق على كل من سولت له نفسه إحداث الفتنة والتفرقة بين أمة اختارت الوحدة والديمقراطية، والملكية الدستورية وحرية التعبير منهجا في الحكم والتسيير.
ـ وإيمانا من المنتخبين الاستقلاليين بالجهات الجنوبية بوحدة المصير، فقد قرروا انتخاب المكتب الجهوي للجمعية المغربية للمستشارين الجماعيين للأقاليم الصحراوية، وهو ما تم بحضور رئيس هذه الهيئة الوطنية، لتكون انطلاقة حقيقية ودافعا للعطاء والنضال من أجل مغرب أفضل.
عاش المغرب موحداً من طنجة الى الكويرة
عاش حزب الاستقلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق