جريدة بريس
عرف المهرجان العالمي السابع عشر للشباب و الطلبة المنعقد ببريتوريا بجنوب افريقيا ، كأكبر تجمع عالمي لشباب العالم طرد الوفد المغربي المكون من 150 مشارك لعدم احترام الوفد للاجراءات و لقرارات المهرجان العالمي حسب البيان النهائي الصادر عن المهرجان
.و يأتي هذا الفشل الذريع للوفد المشارك و عدم قدرته على الدفاع عن الطرح المغربي امام الوفود المشاركة حيث عرف المهرجان سطوة وفدي البوليساريو و اسبانيا اللذان فعلا ما شاءا في هذا المهرجان العالمي أمام مرأى و مسمع من الوفد المغربي الذي اكتفى بالمشادات الكلامية مع اعضاء هذه الوفود و التي تحولت الى احتكاكات كان نتيجتها اصابة 4 مغاربة ، دون التزود باستراتيجية و اضحة و دقيقة لكيفية التعامل مع حشد عالمي شبابي هام بهذا الوزن .
و كان للأحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة العيون الوقع الكبير في تعبئة الشباب العالمي المشارك من طرف وفدي البوليساريو و اسبانيا ناهيك عن الدعم الكبير لدولة جنوب افريقيا و الجزائر للوفد الصحراوي في غياب لمسات السفارة المغربية بجنوب افريقيا التي وقفت عاجزة عن صد هذا الكم من المناورات المنظمة .مما يطرح عدة تساؤلات عن المغالطات الكبيرة التي تبثها وسائل الاعلام الرسمية حول المجهودات التي يبذلها الوفد المغربي و النجاحات الكبيرة التي يحققها في بريتوريا لتكون الضربة القاضية و الفاضحة لزيف الدعاية الرسمية طرد الوفد من المهرجان .فكيف ستفسر الشبيبات المشاركة في الوفد المغربي نتائج المشاركة المغربية في المهرجان العالمي ؟ وهل من خلاصات ينبغي استيقاؤها من هذا الطرد المحرج ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق