يبدو أن الخرجات الإعلامية الكثيرة التي دأب على تفعيلها وزير الاتصال خالد الناصري، الذي هو في نفس الآن ناطق رسمي باسم الحكومة المغربية، قد جعلته جاهلا بوجود إذاعة جهوية تبث برامجها عبر الأثير انطلاقا من مدينة العيون، أو هكذا برز الوزير الناصري وهو ينوه بأداء تلفزة العيون من على برنامج حوار متناسيا إذاعة المدينة ثم يحاول تدارك الأمر أمام البرلمان.
ذات الزلة وقع فيها فيصل لعرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الذي عمل على صرف علاوات لمستخدمي التلفزة الجهوية بالعيون دون تمكين زملائهم براديو العيون من ذات المنحة المالية رغما عن كون تعليل الأمر بالصرف يتحدث عن المجهود في تغطية مجريات الأمور بمخيم اكديم إيزيك وأحداث الشغب بالعيون، وهو الأمر الذي شارك ضمنه أيضا المطلون على الصحراويين عبر الأثير الجهوي.
وقد أفادت مراسلات استنكارية توصلت بها إدارة العرايشي في تصويب الخطأ باعتباره سهوا غير مقصود، في حين يصر المقصيون من المنحة على اعتبار الأمر استهدافا لهم أمام تلقي ذات التعامل من لدن وزير الاتصال بتغييبهم عن تصريحات.. إلا أن الأغلبية عادت لتثمن عملية التصويب التي مكنتهم من قيمة معنوية وأخرى مادية مقرة بالمجهودات التي يبذلونها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق