أعلنت جمعية شهداء الصحراء عن استعدادها إحياء مخيم اكديم إيزيك في صيغته الدلالية الاحتجاجية الاجتماعية، وأن الإفصاح عن مكان إقامة هذا المخيم وتاريخه سيعلنان للرأي العام الوطني مع اعتبار هذه الخرجة التصعيدية موجهة ضد الحكومة ومؤسسة الحسن الثاني للأعمال الجتماعية لقدماء المحاربين والعسكريين.
وردت ذات الجمعية سخطها لتعنت المؤسسة المذكورة والحكومة المغربية في الاستجابة للمطالب العادلة لأسر شهداء الصحراء، معتبرة بأن الطرفين يغيبان ملفها المطلبي من لائحة الاستجابة لحساب استراتيجيات التسويف والتوغل في الآجال الزمنية والتعتيم ونبذ الخيارات التواصلية، وهو الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر من ذوي الحقوق تجاه شهداء الصحراء.
كما أدانت جمعية أسر شهداء الصحراء سياسة الريع المطبقة بالأقاليم الجنوبية، إذ قالت بأن دفع الحكومة بعامل الاحتياج لتبرير عملية إغداق الموال على الصحراويين وضمان استفادتهم من توزيع أراضي الدولة بالجملة لا يعدو كونه قناعا يلبس لسياسة الريع المساهمة في الاغتناء غير المشروع لعدد من الصحراويين عكس باقي ساكنة المغرب بجهات أخرى.
وأعرب قياديو ذات التنظيم الجمعوي بأن معاركهم النضالية تبقى مفتوحة ضد الحكومة المغربية ومؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء المحاربين والعسكريين، شأنها في ذلك شأن المعركة الخارجية التي تستهدف استقطاع مناطق من الوطن سالت فيها دماء أبنائها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق